المكتب الوطني للإحصاء يحتفل باليوم العالمي للإحصاء: من أجل إحصاءات وبيانات ذات جودة للجميع

المكتب الوطني للإحصاء يحتفل باليوم العالمي للإحصاء: من أجل إحصاءات وبيانات ذات جودة للجميع

- ‎فيسياسة, واجهة
المندوبية السامية للتخطيطالمندوبية السامية للتخطيط
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

متابعة

احتفل المكتب الوطني للإحصاء (HCP) يومي 20 و21 أكتوبر 2025 باليوم العالمي للإحصاء، الذي تنظمه كل خمس سنوات المجتمع الإحصائي الدولي. وجرت فعاليات هذه الدورة تحت شعار «تعزيز التغيير من خلال إحصاءات وبيانات ذات جودة للجميع»، بالتعاون مع بنك المغرب وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA).

من خلال مؤتمر وطني ويوم مفتوح للجمهور، وفرت هذه الدورة فضاءً للتفكير والتبادل والتوعية حول الدور المحوري للبيانات في عملية التحول الوطني.

جاءت هذه الاحتفالية استكمالاً للإصلاحات الهيكلية التي شرع فيها المكتب الوطني للإحصاء، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية، وتوصيات النموذج التنموي الجديد، ومتطلبات الجهوية المتقدمة. وشكّلت خطوة مهمة في مسار تحديث النظام الوطني لإنتاج الإحصاءات.

وأشار المكتب إلى أن الإحصاءات عالية الجودة ليست مجرد أداة تقنية، بل رافعة استراتيجية للحكامة، ضرورية لتصميم وتتبع وتقييم السياسات العمومية. كما أبرزت الفعالية دور البيانات في تعزيز الشفافية والمساءلة واتخاذ القرارات المبنية على الأدلة، على جميع مستويات العمل العام.

جمع المؤتمر الوطني، الذي انعقد في 20 أكتوبر بالرباط، مختلف المسؤولين الحكوميين وممثلي المؤسسات العمومية والإقليمية، والخبراء الدوليين، وفاعلي القطاع الخاص، والباحثين الأكاديميين.
ركزت النقاشات على جودة البيانات، والتنسيق، ومشاركة المعلومات، والتحديات الناتجة عن تعدد المصادر الإحصائية. وشدد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات، واعتماد معايير منهجية موحدة، وتشجيع ثقافة البيانات المفتوحة.

كما ناقش الحاضرون فرص التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المعلومات لتحديث الإنتاج الإحصائي، مع التركيز على الابتكار، والتكوين المستمر، والحوار بين منتجي ومستخدمي البيانات لضمان إدماج الإحصاء بشكل أفضل في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

في 21 أكتوبر، فتح المكتب وشركاؤه أبوابهم أمام الجمهور في أجواء تعليمية وتفاعلية. قدمت الأجنحة التوضيحية، بإشراف فرق HCP وبنك المغرب وUNFPA، للزوار – وخاصة الشباب والطلاب والباحثين – فرصة التعرف على مختلف جوانب الإحصاء ودوره الفعلي في التنمية.
شملت الفعاليات ورشات عمل، وعروضًا مرئية، وتجارب على أدوات رقمية تفاعلية، مما أتاح للمشاركين تجربة منصات تفاعلية وفهم عمليات جمع وتحليل البيانات الإحصائية والتواصل مباشرة مع المتخصصين.
ساهمت هذه المبادرة في تعزيز الثقافة الإحصائية في المجتمع وتحفيز اهتمام الأجيال الشابة بالبيانات.

لم تقتصر الاحتفالية على العاصمة، بل امتدت إلى مختلف أقاليم المملكة من خلال تفعيل المديريات الجهوية للمكتب الوطني للإحصاء وشركاء النظام الإحصائي الإقليمي.
تم تنظيم ورشات، وأيام إعلامية، وحملات توعية في عدة جامعات ومؤسسات تعليم عالي، لتعزيز الوعي بأهمية البيانات على المستوى المحلي، وإبراز دورها في التخطيط الإقليمي والتنمية المتكاملة.

من خلال هذه الاحتفالية، جدد المكتب الوطني للإحصاء وشركاؤه التزامهم بتعزيز منظومة وطنية للبيانات، تكون موثوقة وشاملة وموجهة نحو المستقبل.
وأكدوا أن الإحصاء يمثل مرفقًا عامًا أساسياً لضمان الشفافية والتماسك واستدامة سياسات التنمية. ومن خلال وضع الجودة والابتكار والتعاون في صميم عملهم، جددت المؤسسات المعنية التزامها بجعل البيانات محركًا للتغيير، بما يخدم التنمية المستدامة واتخاذ القرار المبني على الأدلة.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *