راديو إكسبرس
البث المباشر
أيدت محكمة الاستئناف في الجزائر العاصمة، اليوم الثلاثاء 1 يوليو 2025، الحكم الابتدائي القاضي بالسجن خمس سنوات في حق الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، بعد إدانته بتهمة “المساس بوحدة الوطن”. الحكم جاء بعد محاكمة أثارت انتقادات واسعة، وُصفت من قبل متابعين بأنها “مهزلة قضائية”.
السبب الرئيسي في الإدانة يعود إلى تصريح أدلى به صنصال في مقابلة مع أسبوعية فرنسية بتاريخ 2 أكتوبر 2024، قال فيه: “عندما استعمرت فرنسا الجزائر، كان الجزء الغربي من الجزائر جزءاً من المغرب”، وهو تصريح يراه كثير من المؤرخين بديهياً من منظور تاريخي، لكنه فجّر جدلاً واسعاً في الجزائر، وأُدرج ضمن خانة المساس بالوحدة الوطنية.
بعد تلاوة الحكم بالعربية، خاطبت رئيسة المحكمة صنصال بالفرنسية مؤكدة تأييد الحكم، وذكّرته بأن أمامه مهلة ثمانية أيام للطعن أمام محكمة النقض.
محامي الكاتب الجديد، بيير كورنوت-جنتيل، الذي وصل إلى الجزائر قبل أيام، رفض التعليق على الخطوة التالية، مكتفياً بالقول إنه سيزور موكله لمناقشة إمكانية تقديم طعن.
صنصال، البالغ من العمر 80 عاماً، والمصاب بالسرطان، بحسب محاميه، في وضع صحي مستقر. وقال المحامي إنه التقاه أمس الإثنين.
في المقابل، أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بياناً أعربت فيه عن أسفها لتأييد العقوبة، وعبّرت عن قلق باريس من استمرار اعتقال مواطنها بوعلام صنصال بسبب ما وصفته بـ”حرية تعبير عن رأي تاريخي”.
![]()








