الرباط وعمان ترسخان شراكة حضرية جديدة باتفاقية توأمة شاملة

الرباط وعمان ترسخان شراكة حضرية جديدة باتفاقية توأمة شاملة

- ‎فيدولي, واجهة
IMG 20260212 WA0051

راديو إكسبرس

البث المباشر

 

 

اوسار احمد/

 

خطت مدينتا الرباط وعمان، الخميس، خطوة جديدة في مسار تعاونهما، بعد توقيع اتفاقية توأمة بالعاصمة الأردنية تضع إطاراً عملياً لتبادل الخبرات في قضايا التخطيط الحضري والخدمات البلدية وصون التراث.

 

الاتفاق، الذي وقعته رئيسة مجلس جماعة الرباط فتيحة المودني ورئيس لجنة أمانة عمان الكبرى يوسف الشواربة، جرى بحضور سفير المغرب بالأردن فؤاد أخريف، ويؤسس لشراكة مؤسساتية تستهدف تطوير مقاربات مشتركة لمواجهة التحولات التي تعرفها المدن الكبرى، خاصة في ما يتعلق بالاستدامة وتحسين جودة العيش.

 

وتتوزع مجالات التعاون على ملفات تقنية واستراتيجية، من بينها تحديث أدوات التخطيط العمراني، وتعزيز البنية التحتية الخضراء، وتدبير النفايات وإعادة التدوير، إلى جانب بلورة حلول للتخفيف من آثار التغير المناخي. كما يشمل التنسيق تطوير منظومات نقل عمومي أقل انبعاثاً للكربون، والاستفادة المتبادلة من تجارب “المدن الذكية” والتحول الرقمي في تدبير المرافق المحلية.

 

السفير المغربي اعتبر أن التوأمة بين العاصمتين تعكس متانة العلاقات بين الرباط وعمان، التي تحظى بعناية قيادتي البلدين، مشيراً إلى أن التعاون اللامركزي يواكب الدينامية السياسية التي تشهدها العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة.

 

من جهته، أكد الشواربة أن الرهان يتمثل في تحويل الضغط الديمغرافي والتحديات البيئية إلى فرص للابتكار وتحسين الخدمات، بينما شددت المودني على استعداد الرباط لتقاسم تجربتها في مجالات النقل الحضري والتهيئة والبنيات التحتية، معتبرة أن الشراكات بين المدن باتت أداة أساسية لمواكبة التحولات العالمية في تدبير الشأن المحلي.

 

وعقب مراسم التوقيع، باشر الوفد المغربي زيارة ميدانية تمتد لخمسة أيام، تتضمن جولات في عدد من المشاريع الحيوية بعمان، من بينها مركز التحكم المروري، ومنظومة الحافلات سريعة التردد، ومركز زها الثقافي، إضافة إلى فضاءات مخصصة للزراعة الحضرية والحدائق العامة.

 

ويرتقب أن تترجم هذه الزيارة مضامين الاتفاق إلى خطوات عملية، عبر إطلاق قنوات تنسيق مباشر بين الإدارتين المحليتين، بما يعزز حماية الموروث العمراني ويطور آليات الحكامة البلدية في انسجام مع خصوصية كل مدينة وتطلعاتها المستقبلية.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *