راديو إكسبرس
البث المباشر
شهد موسم مولاي عبد الله أمغار يوم الأحد لحظتين فنيتين متميزتين أسرتا قلوب ما يقارب 130 ألف متفرج حضروا فعاليات هذا الحدث الكبير. في السهرة الأولى، أشعل الفنانون عبد المولى حصار والمخلوفي وحوسى أجواء الموسم بعروض موسيقية اندماجية تفاعلت مع الجمهور بطريقة استثنائية، مما جعل الحماس يرتفع وتعم الفرحة في أرجاء الساحة.
في ذات الوقت، انطلقت في ركن أكثر هدوءًا مساحة فنية خاصة، حيث استضاف الموسم معرض الصور الفوتوغرافية الذي قدمه الفنان والصحفي عزيز المهدي. عبر عدسته، استطاع المهدي أن يلتقط روح التبوريدة، ويبرز قيمتها العميقة التي تتجاوز مجرد طلقات البارود، لتصبح لوحة حية تعبّر عن الفخر والكرم والشجاعة، تلك القيم التي تخلّدت في ذاكرة الجماعة المغربية.
جذب المعرض انتباه الزوار الذين توقفوا أمام كل صورة، مستمتعين بتفاصيل المشاهد التي توثق لمحات من حياة الفرسان وأجواء الموسم، من صوت الزغاريد إلى نغمات العيطة، ومن دخان البارود إلى الألوان التقليدية للجلباب والأحزمة. وكانت لحظة مميزة حضور عامل إقليم الجديدة امحمد العطفاوي الذي عبر عن إعجابه العميق بما شاهده من أعمال تروي تاريخ التبوريدة بأبعاد جديدة.
لا
هكذا قدم موسم مولاي عبد الله أمغار في يوم واحد تجربة فنية متكاملة، جمعت بين حيوية الموسيقى وحميمة الصورة، مؤكدًا أن الفن يبقى العمود الفقري لهذا الحدث الذي يعكس أصالة التراث المغربي وروحه الحية في مواجهة الزمن.
![]()




