إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
في تصريحات مثيرة لجريدة الصباح، كشف هشام أيت منا، رئيس الوداد الرياضي، عن آخر تطورات ملف القائد السابق يحيى جبران، مؤكدا أن النادي أوفى بجميع التزاماته، لكن اللاعب لم يلتزم بالاتفاق النهائي الذي تم التوصل إليه بعد سلسلة اجتماعات.
وبخصوص “الميركاتو”، أوضح أيت منا أن الوداد تحرك مبكرا منذ يونيو، قبل كأس العالم للأندية، ليضم عزيز كي (500 ألف دولار)، والبرازيلي غوليرمو فيريرا (400 ألف دولار)، وباكاسو (250 ألف يورو)، ووليد الصبار من نهضة الزمامرة، إضافة إلى المدافع الهولندي بارت ميرتز مجانا.
أما الصفقة الأكثر جدلا، عمر السومة، فأكد الرئيس أن تكلفتها لم تتجاوز 30 ألف دولار، ولم يتسلمها اللاعب إلى الآن لعدم إرسال رقم حسابه البنكي.
وفي خانة المغادرين، أُنجز انتقال جمال حركاس إلى الدوري السعودي، فيما ما تزال عروض بوطويل والمترجي قيد التقييم.
وعن الشق المالي، شدد أيت منا أن إدارة الوداد تسعى إلى قطع الطريق أمام الديون والنزاعات، حفاظا على قيمة النادي أمام الشركاء والمستثمرين. وأوضح أن بنكاً متخصصاً ينجز حاليا تقييماً شاملاً لأصول الفريق قبل فتح رأس مال الشركة، وهو قرار سيُحسم فيه بالعودة إلى المنخرطين.
ولم يفت رئيس الوداد الرد على اتهامات شركة تنظيم حفل استقبال مجسم كأس العالم للأندية، مؤكدا أن المستحقات سددت بالكامل، وأن أي خلاف يحسمه القضاء، مضيفا: “أدافع عن أموال الوداد بوجهي مكشوف، ولن أشتت ميزانية الفريق في ما لا أقتنع به”.
وفي الختام، أعلن أيت منا أن النادي ما زال يبحث عن ثلاثة انتدابات جديدة في مراكز حددها المدرب، قبل إسدال الستار على الميركاتو.
![]()




















