تحالف بين “ناسا” و“بلو أوريجين” لتطوير درع فضائي لمواجهة خطر الكويكبات

تحالف بين “ناسا” و“بلو أوريجين” لتطوير درع فضائي لمواجهة خطر الكويكبات

- ‎فيواجهة, دولي
6229b711d2766 768x512 1
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

متابعة

تتجه وكالة ناسا إلى تعزيز قدراتها في مجال الدفاع الكوكبي، من خلال تحالف جديد مع Blue Origin، يهدف إلى تطوير “درع فضائي” متطور لاعتراض الكويكبات وتغيير مسارها قبل اقترابها من الأرض.

 

ويأتي هذا المشروع في ظل تحديات متزايدة تواجه أنظمة الرصد الحالية، إذ تتابع “ناسا” نحو 40 ألف جسم قريب من الأرض، لكنها لا ترصد سوى حوالي 60 في المائة من الأجسام الصغيرة، التي قد لا يتجاوز قطرها 60 مترا، لكنها قادرة على إحداث دمار واسع.

 

وفي هذا السياق، أعلن جيف بيزوس عن إطلاق مهمة دفاعية جديدة تحمل اسم “NEO Hunter”، تعتمد على منصة “Blue Ring”، وهي مركبة فضائية متعددة المهام صُممت للبقاء في المدار والقيام بدور “الحارس الفضائي”، عبر اعتراض الكويكبات وتعديل مساراتها.

 

وتندرج هذه المهمة ضمن تعاون تقني مع مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، بهدف الحد من المخاطر المرتبطة بالأجسام القريبة من الأرض، خاصة في ظل تحذيرات علمية من أن تفتيت الكويكبات قد يؤدي إلى نتائج عكسية، بتحويلها إلى شظايا متعددة أكثر خطورة.

 

وفي موازاة ذلك، تستعد “ناسا” لإطلاق مرصد “NEO Surveyor”، وهو تلسكوب فضائي متطور يعتمد على الأشعة تحت الحمراء لرصد الكويكبات المظلمة التي يصعب اكتشافها بالوسائل التقليدية.

 

ومن المرتقب أن تُطلق مهمة “NEO Hunter” في وقت لاحق من هذا العام، فيما يُنتظر إطلاق “NEO Surveyor” سنة 2027 على متن صاروخ “Falcon 9” التابع لشركة SpaceX، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، في خطوة تعكس تزايد التنسيق بين وكالات الفضاء والشركات الخاصة لمواجهة التهديدات الكونية المحتملة.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *