راديو إكسبرس
البث المباشر
أعلنت وكالة التحقيقات الفيدرالية الباكستانية (FIA) عن توقيف قاصد علي، أحد أخطر مهربي البشر المطلوبين لديها، في مدينة غوجرانواله شمال شرقي إقليم البنجاب، بعد تورطه في حادث انقلاب قارب كان يقل مهاجرين باكستانيين قرب شواطئ الداخلة المغربية في العام الماضي.
ووفق بيان الوكالة، كان المتهم عنصراً رئيسياً في شبكة دولية لتهريب البشر، يجمع مبالغ مالية طائلة من الضحايا بوعد توصيلهم إلى أوروبا، قبل نقلهم بطرق غير قانونية إلى إفريقيا. وأوضحت أن بعض الضحايا دفعوا نحو 3.3 ملايين روبية لكل شخص، لكنهم انتهى بهم المطاف في موريتانيا حيث تعرضوا للتعذيب والعمل القسري والمعاملة اللاإنسانية.
ويواجه قاصد علي تهم تهريب البشر، الابتزاز، الإكراه على العمل، الاحتيال، والتسبب عمداً في وفاة مهاجرين.
وكان الحادث قد وقع في بداية العام الماضي، حين انقلب القارب قرب شواطئ الداخلة، قبل أن تتدخل البحرية الملكية المغربية لإنقاذ المهاجرين، وتمت إعادة الناجين إلى باكستان بتعاون مع السفارة الباكستانية في الرباط.

وخلال لقاء رسمي بين مسؤولي الأمن الباكستانيين والمغاربة، أشاد سلمان الشودري، المفتش العام للشرطة بالنيابة في باكستان، بالجهود التي قامت بها السلطات المغربية، وبالأخص المدير العام للأمن الوطني المغربي، عبد اللطيف حموشي، في حماية المواطنين الباكستانيين المتضررين من شبكات التهريب، معرباً عن امتنانه العميق لتعاون المغرب في هذا الملف.
وأكد الناجون للسلطات الباكستانية تعرضهم للعنف وسوء المعاملة قبل وصولهم إلى المغرب.
![]()









