راديو إكسبرس
البث المباشر
ارتفعت أسعار الذهب يومه الاثنين بشكل طفيف، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي، في حين بقيت مكاسب المعدن النفيس محدودة بفعل الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة، الذي أعاد إحياء المخاوف المرتبطة بالتضخم وأثر على توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري. وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 4505.86 دولارات للأوقية، بينما سجلت العقود الآجلة الأمريكية ارتفاعًا مماثلًا إلى 4535.80 دولارًا.
ويرى محللون أن تحركات الذهب خلال الأسبوع الماضي تعكس ارتدادًا محتملًا بعد بلوغ حالة “ذروة البيع”، مع احتمال انعكاس الاتجاه الهبوطي، إلا أن استمرار هذا الاتجاه يبقى مرتبطًا بالأحداث الاقتصادية المقبلة وتقلبات الأسواق العالمية.
في المقابل، قفزت أسعار النفط، حيث تجاوز خام برنت 115 دولارًا للبرميل، بعد هجمات شنها الحوثيون على إسرائيل، ما زاد التوترات الجيوسياسية ورفع الضغوط التضخمية. وقد سجل النفط ارتفاعًا بنحو 60 في المائة منذ بداية مارس، في أكبر مكسب شهري له على الإطلاق، ما يعزز المخاوف من استمرار التضخم ويحد من احتمالات التيسير النقدي في الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من أن الذهب يعتبر ملاذًا آمنًا عادة في أوقات التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل جاذبيته للمستثمرين لعدم توليده عوائد.
وفي ذات الصدد، سجلت المعادن النفيسة الأخرى ارتفاعات ملحوظة، إذ صعدت الفضة إلى 68.67 دولارًا للأوقية، والبلاتين إلى 1909.45 دولارات، فيما بلغ البلاديوم 1420.63 دولارًا، معززة تحركات السوق وسط حالة من التقلب والضبابية الاقتصادية.
![]()









