راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
دعا نزار بركة الشباب إلى الانخراط القوي في العمل السياسي، مؤكداً أن دورهم لم يعد هامشياً، بل أصبح محورياً في صياغة التوجهات الكبرى للبلاد. وأبرز أن الانتخابات المقبلة تشكل محطة حاسمة لإحداث التغيير وتعزيز مكانة الشباب في المشهد السياسي.
وأوضح بركة، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الاستقلال بمدينة العرائش تحت شعار “التزام متجدد لخدمة الوطن والمواطن”، أن الحزب تبنى منذ سنوات مقاربة قائمة على الإنصات للشباب، وفتح قنوات الحوار معهم منذ 2015، دون انتظار تعبيرهم عن مطالبهم في الشارع.
وأشار إلى إطلاق ميثاق حزبي يمنح الشباب دوراً رئيسياً في إعداد البرنامج الانتخابي، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس توجهاً نحو بناء نموذج تنموي أكثر إنصافاً. كما استعرض جملة من المقترحات التي تقدم بها الشباب، من بينها محاربة الفساد، وتقليص الفوارق الاجتماعية، وتحسين منظومة التوجيه المدرسي، إلى جانب ملاءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل.
وفي سياق حديثه عن الوضع الوطني، نوه بركة بقدرة المغرب على تدبير الأزمات، من تداعيات كوفيد-19 إلى آثار زلزال الحوز، فضلاً عن الفيضانات التي شهدتها آسفي، مشيداً ببرامج التضامن والدعم الاجتماعي التي أُطلقت في هذا الإطار.
وأكد أن هذه البرامج تشكل مرحلة أولى، مبرزاً أن الهدف النهائي يتمثل في إخراج الأسر من دائرة الفقر عبر خلق فرص اقتصادية متكافئة بمختلف جهات المملكة، سواء من خلال التشغيل أو دعم الأنشطة المدرة للدخل.
وسجل المتحدث ذاته أن المغرب يواجه ثلاثة تحديات كبرى، أولها استكمال ملف الوحدة الترابية، وثانيها تقليص الفوارق المجالية بين العالمين القروي والحضري، وثالثها تعزيز موقع المملكة كقوة جيواستراتيجية في المنطقة.
وختم بركة بالتأكيد على أن الانتخابات المقبلة ليست مجرد استحقاق عادي، بل فرصة حقيقية لإحداث التغيير، داعياً إلى الدفاع عن الطبقة الوسطى والحد من الفوارق الاجتماعية، بما يعزز الثقة ويقوي الارتباط بين المواطن والمؤسسات.
![]()








