تصاعد التوترات بالشرق الأوسط يضع الحكومة تحت المجهر بالبرلمان

تصاعد التوترات بالشرق الأوسط يضع الحكومة تحت المجهر بالبرلمان

- ‎فيواجهة, اقتصاد, سياسة
نادية برندفة
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

متابعة

وجهت عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، نادية بزندفة، سؤالاً شفوياً إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، حول سبل الحفاظ على استقرار الأسعار وتأمين تموين الأسواق الوطنية، في ظل التداعيات المحتملة للتوترات الجيو-سياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط. ويأتي هذا التحرك البرلماني في سياق دولي متقلب، يتسم بارتفاع منسوب المخاطر في واحدة من أكثر المناطق تأثيراً على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

وأبرزت بزندفة أن هذه التوترات ترفع من احتمالات اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع أسعار المواد الأساسية، خاصة الطاقة، ما قد ينعكس بشكل مباشر أو غير مباشر على الاقتصاد الوطني. واعتبرت أن ارتباط المغرب بالتحولات الاقتصادية العالمية يجعله عرضة لهذه التقلبات، وهو ما قد يؤثر على استقرار الأسعار داخلياً ويضغط على القدرة الشرائية للمواطنين، إلى جانب انعكاساته على توازن عدد من القطاعات الاقتصادية.

في هذا السياق، دعت البرلمانية إلى توضيح الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لمواجهة هذه التحديات، سواء عبر تعزيز آليات مراقبة الأسواق، أو تأمين المخزون الاستراتيجي من المواد الأساسية، أو اعتماد تدابير استباقية للحد من تأثير تقلبات الأسواق الدولية. كما شددت على أهمية ضمان استمرارية تموين الأسواق الوطنية في مختلف الظروف، بما يحفظ التوازن الاقتصادي والاجتماعي.

ويطرح هذا النقاش مجدداً إشكالية قدرة الاقتصاد الوطني على التكيف مع الصدمات الخارجية، خاصة في ظل تزايد الاعتماد على الأسواق الدولية في مجال الطاقة والمواد الأولية. وبين متطلبات الاستقرار الداخلي وضغوط السياق العالمي، تبدو الحكومة أمام تحدي تحقيق معادلة دقيقة توازن بين حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان استدامة التوازنات الاقتصادية.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *