بوريطة: حماية مغاربة الخارج أولوية ومواجهة حازمة للاعتداءات العنصرية في إسبانيا

بوريطة: حماية مغاربة الخارج أولوية ومواجهة حازمة للاعتداءات العنصرية في إسبانيا

- ‎فيواجهة, سياسة
IMG 7397
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي 

 

أكد ناصر بوريطة أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج تضع قضية حماية حقوق الجالية المغربية بالخارج في صلب أولوياتها، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، واستنادا إلى مقتضيات الفصل 16 من الدستور، وذلك عبر اعتماد مقاربة ترتكز على الحماية والمواكبة والدعم.

وأوضح بوريطة، في جواب كتابي حول حماية المغاربة المقيمين بإسبانيا من الاعتداءات العنصرية، أن سفارة المملكة المغربية بمدريد، بتنسيق مع القنصليات، تحرص على التفاعل السريع والمباشر مع أي اعتداء ذي طابع عنصري، من خلال اتخاذ التدابير اللازمة للدفاع عن حقوق المواطنين وصون كرامتهم.

وأشار إلى أن الوزارة تعتمد على مواكبة الضحايا ومرافقتهم في مختلف المساطر، إلى جانب التنسيق مع السلطات المحلية في بلد الإقامة، وتفعيل آليات التشاور الثنائي لحث حكومات الدول المستقبِلة على اتخاذ إجراءات وقائية وزجرية ضد مظاهر الكراهية والعنصرية.

كما أبرز أن السفارة المغربية في مدريد تبادر، عند تسجيل مثل هذه الحالات، إلى التواصل مع مختلف الجهات الرسمية الإسبانية، من وزارات ومندوبين حكوميين، بهدف تتبع الإجراءات المتخذة وضمان حماية المواطنين المغاربة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وفي سياق متصل، تعمل السفارة على التصدي للأخبار الزائفة التي تستهدف الجالية المغربية، مبرزة الدور الاقتصادي الهام الذي يضطلع به المغاربة في إسبانيا، باعتبارهم من أبرز المساهمين في تنشيط سوق الشغل ونظام الضمان الاجتماعي.

وعلى المستوى الوقائي، شدد الوزير على أهمية البعد الثقافي في مواجهة العنصرية، مشيرا إلى دور المؤسسات الثقافية بالخارج، من قبيل مؤسسة الثقافات الثلاث، في تعزيز الحوار والتقارب الثقافي، عبر تنظيم أنشطة فنية وثقافية تُرسخ قيم التعايش والانفتاح.

وسجل أن بعض مظاهر العنصرية تعود إلى تصورات مغلوطة وصور نمطية، إلى جانب استغلال بعض التيارات اليمينية المتطرفة لهذه القضايا في خطاباتها السياسية، رغم أن هذه الحوادث تبقى معزولة ولا تعكس توجها عاما معاديا للمغاربة داخل المجتمع الإسباني، الذي غالبا ما يُبدي رفضه لهذه السلوكيات.

وفي ما يتعلق بتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية، أوضح بوريطة أن السفارة المغربية بمدريد تفاعلت مع قرار بعض الجهات الإسبانية الانسحاب من البرنامج، حيث باشرت اتصالات مع السلطات المعنية دون تلقي رد رسمي إلى حدود الساعة، مبرزا أن الجهات الجهوية في إسبانيا تتوفر على صلاحيات واسعة في هذا المجال.

وختم المسؤول الحكومي بالتأكيد على أن الوزارة تظل معبأة بشكل دائم لمواكبة المغاربة المقيمين بالخارج، والدفاع عن مصالحهم، والتصدي لكل الحملات المغرضة التي تستهدفهم، والتي غالبا ما تكون مدفوعة بأجندات سياسية أكثر من كونها تعبيرا عن مواقف مجتمعية عامة.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *