راديو إكسبرس
البث المباشر
إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
في تراجع لافت، خرج الصحافي الفرنسي Hervé Penot ليعترف بالخطأ الذي وقعت فيه صحيفة L’Équipe، بعدما نشرت معطيات مغلوطة تفيد بأن المنتخب المغربي انسحب من مواجهته أمام غينيا خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 1976، وهي رواية لا أساس لها من الصحة.
وجاء اعتذار بينو عبر حسابه الرسمي على منصة X، حيث أقر بشكل صريح بأن ما تم تداوله كان نتيجة خطأ في التحرير أو نقص في التحقق من المصادر، مؤكداً أن المنتخب المغربي لم ينسحب من تلك المباراة الحاسمة.
ورغم هذا الاعتذار، فإن الواقعة تثير الكثير من علامات الاستفهام حول المهنية التحريرية داخل “ليكيب”، خاصة وأن الأمر يتعلق بحدث تاريخي موثق. فمثل هذه الأخطاء لا يمكن اعتبارها مجرد هفوة عابرة، بل تعكس ضعفاً في التدقيق الصحافي، وتسرعاً في نشر معلومات تمس بصورة منتخب وطني وتاريخه.
كما أن هذه الحادثة تعيد إلى الواجهة إشكالية التعامل الإعلامي غير الدقيق مع الكرة الإفريقية، حيث يتم أحياناً تداول روايات غير موثوقة دون الرجوع إلى الأرشيف أو المصادر الرسمية، وهو ما يسيء لمصداقية المؤسسات الإعلامية مهما كان وزنها.
وفي المقابل، يظل تاريخ المنتخب المغربي في نسخة 1976 راسخاً، حيث توّج باللقب عن جدارة واستحقاق، دون أي شبهة أو انسحاب، ما يجعل من تصحيح هذه المغالطات أمراً ضرورياً لحماية الذاكرة الكروية من التحريف.
![]()









