راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
أطلق المغرب برنامجا يعتمد تكنولوجيا الطائرات بدون طيار “الدرون” لرصد ومراقبة السواحل المهددة بالتعرية والغمر البحري، في إطار تعزيز آليات التتبع والاستباق المرتبطة بالتغيرات المناخية.
ويستهدف المشروع سواحل أربع جهات تعرف هشاشة متزايدة بفعل ارتفاع مستوى سطح البحر وتوالي الظواهر المناخية القصوى، حيث تتيح هذه التقنية إنجاز خرائط دقيقة ثلاثية الأبعاد، وقياس تطور الخط الساحلي، ورصد النقاط السوداء المعرضة للانجراف.
ويرتكز هذا التوجه على استعمال طائرات مزودة بأجهزة استشعار عالية الدقة وكاميرات حرارية وتقنيات تصوير جوي متقدمة، ما يسمح بجمع معطيات آنية حول دينامية الرمال، وتحديد مناطق الخطر، وتقييم فعالية الحواجز والمنشآت الوقائية.
كما تُمكن البيانات المجمعة من دعم قرارات التخطيط الساحلي، وتوجيه تدخلات التهيئة والحماية، سواء عبر تعزيز البنيات الصلبة أو اعتماد حلول بيئية مستدامة كإعادة تغذية الشواطئ بالرمال أو تثبيت الكثبان.
ويأتي توظيف “الدرون” في سياق استراتيجية وطنية تروم تدبيرا مندمجا للمناطق الساحلية، والحد من المخاطر المرتبطة بالغمر البحري، خاصة في ظل التوقعات المناخية التي تشير إلى ارتفاع تدريجي في مستوى البحار خلال العقود المقبلة.
![]()








