متابعة
تدرس الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب خيار توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على طهران خلال مسار المفاوضات النووية، وسط تحذيرات إيرانية من رد قوي في حال تنفيذ أي هجوم.
تصعيد عسكري محتمل
أفادت The Wall Street Journal، نقلا عن مصادر مطلعة، أن البيت الأبيض يدرس توجيه ضربة أولية تستهدف مواقع عسكرية أو حكومية محددة داخل إيران، مع إبقاء خيار توسيع العمليات مطروحا إذا رفضت طهران وقف تخصيب اليورانيوم.
ووفق السيناريوهات المطروحة، قد تتراوح الخيارات بين عملية محدودة النطاق أو حملة تستمر نحو أسبوع تستهدف البنية العسكرية الإيرانية، في إطار استراتيجية تجمع بين الضغط العسكري ومحاولة فرض شروط أميركية لاتفاق جديد.
تحذير إيراني برد واسع
في المقابل، أبلغت إيران الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عبر رسالة رسمية، أنها ستعتبر قواعد ومنشآت وأصول “القوة المعادية” في المنطقة أهدافا مشروعة إذا تعرضت لأي عدوان.
وأكدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن طهران لا تسعى إلى الحرب، لكنها “سترد بحزم” على أي هجوم، معتبرة أن التصريحات الأميركية تنذر باحتمال حقيقي لعمل عسكري.
دبلوماسية متراجعة ومخاطر تصعيد
يأتي هذا التطور في ظل تراجع مسار التهدئة بعد جولتين من المباحثات غير المثمرة بين الجانبين، مقابل تصاعد الخطاب العسكري. ولم يتخذ الرئيس الأميركي قرارا نهائيا بعد، بحسب مسؤولين أميركيين، فيما تبقى الخيارات مفتوحة بين الضغط العسكري المحدود أو العودة إلى مسار التفاوض.
ويعكس هذا التصعيد مرحلة حساسة في العلاقة بين واشنطن وطهران، حيث يتقاطع الضغط العسكري مع الحسابات الدبلوماسية، وسط مخاوف دولية من انزلاق التوتر إلى مواجهة أوسع في منطقة الخليج.
![]()




















