راديو إكسبرس
البث المباشر
اوسار احمد
وسط موجة الإعجاب الدولي والإقليمي بكيفية تعامل المغرب مع الفيضانات الأخيرة، التي صنّفتها أوساط برلمانية في البرتغال وإسبانيا كنموذج يُحتذى به في سرعة التدخل وكفاءة التنسيق، انطلقت جماعة العدل والإحسان المحظورة في حملة إعلامية مريبة تستهدف تشويه هذه الجهود الوطنية.
الجماعة، المعروفة بتجييش حسابات أعضائها وصفحاتها الموجهة على مواقع التواصل الاجتماعي، لجأت إلى لغة التشكيك والتخويف، محاولة المسّ بمصداقية العمل الميداني للسلطات المغربية وطمس الصورة الإيجابية التي رسمتها الإنجازات الواقعية على الأرض.

مصادر متابعة أشارت إلى أن هذه الهجمات الرقمية لم تكتفِ بالانتقاد، بل حاولت خلق بلبلة بين المواطنين ونشر معلومات مغلوطة حول عمليات الإجلاء ومراقبة الأودية، في محاولة يائسة لتعكير صفو النجاحات التي حققها المغرب في حماية سكان المناطق المنخفضة والمهددة بالفيضانات.
الخبراء السياسيون يرون في هذه الحملة محاولة واضحة لإضعاف الثقة في الدولة واستغلال الأزمة لمصالح سياسية ضيقة يتناسق مع اجندات اعداء الوطن، وسط مشهد دولي يثني على الجهد المغربي ويعتبره معياراً لإدارة الكوارث الطبيعية.
![]()




