راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
ثمن أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، السياسات الخارجية والإصلاحات السياسية التي تنتهجها كازاخستان، مشيراً إلى التقارب المفاهيمي بين مواقف أستانا والرباط في مجالات حفظ السلام، التسامح، والحوار بين الثقافات والحضارات، وفق ما نقل بلاغ صادر عن وزارة الخارجية الكازاخستانية.
جاء ذلك خلال استقبال أزولاي لسفيرة كازاخستان المعتمدة بالمغرب، ساوليكول سايلاوكيزا، حيث شدد الطرفان على تطور العلاقات الثنائية وتوافق المصالح الاستراتيجية بين البلدين. وقدمت السفيرة خلال اللقاء شرحاً حول الإصلاحات الدستورية الكبرى التي أعلن عنها رئيس جمهورية كازاخستان، قاسم جومارت توكايف، مؤكدة على أهمية استمرار التفاعل الحضاري بين البلدين.
وأشار أزولاي إلى الدور البارز الذي تلعبه كازاخستان كمنصة عالمية للحوار بين الأديان، من خلال مؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية، مشيداً بإرث الفيلسوف والفقيه الفارابي وأهميته في تعزيز قيم التسامح والفكر الوسطي في ظل الانقسامات والصراعات العالمية، كما أشاد بمبادرة الرئيس توكايف لنشر أفكار الفارابي على المستوى الدولي.
وأفاد البلاغ بأن الطرفين تطرقا إلى انضمام كازاخستان إلى “اتفاقيات إبراهيم” ومشاركتهما الأخيرة مع المغرب في “مجلس السلام”، مشيرين إلى أن ذلك يفتح آفاقاً جديدة لتعزيز التعاون الثنائي على المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والإنسانية.
كما شدد اللقاء على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات السابقة استناداً إلى نتائج زيارات وزير الخارجية ورئيس مجلس النواب في 2025، بما يشمل توسيع حجم التجارة المشتركة، إنشاء مسارات نقل ولوجستية قارية، وإطلاق مشاريع استثمارية مشتركة، بما يعزز روابط التعاون بين المغرب وكازاخستان في مختلف المجالات.
![]()




