راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
استفاد أزيد من 1300 شخص من قافلة طبية متعددة التخصصات، نظمت يوم أمس الأربعاء بجماعة خزامة بإقليم ورزازات، بمبادرة من المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وتندرج هذه القافلة الإنسانية، المنظمة بتنسيق مع السلطات المحلية، في إطار عملية رعاية 2025-2026، المنفذة تطبيقا للتعليمات الملكية السامية للملك محمد السادس، والرامية إلى توفير العلاجات الضرورية لساكنة المناطق المتأثرة بموجات البرد، وضمان استمرارية الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.
وعبأت المندوبية الإقليمية، من أجل إنجاح هذه المبادرة الاجتماعية والتضامنية، موارد بشرية ولوجستية ومادية مهمة، مدعومة بوحدات طبية متنقلة، حيث تم تقديم خدمات طبية في عدة تخصصات، من بينها الطب العام، وطب الجهاز الهضمي، وطب العيون، وطب النساء والتوليد، وطب الفم والأسنان، إلى جانب التوزيع المجاني للأدوية.
وأوضح المدير الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، مولاي الساهيد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه القافلة عرفت تعبئة طاقم صحي يضم 80 إطارا، وشكلت مناسبة لتنظيم أنشطة تحسيسية لفائدة الساكنة حول سبل الوقاية من مختلف الأمراض.
وأشار المتحدث إلى أنه في إطار الجهود الرامية إلى تحسين العرض الصحي وتقريب الخدمات من ساكنة الإقليم، جرى مؤخرا إطلاق خدمات خمسة مراكز صحية ومستوصفات حضرية وقروية، بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها لاستقبال المرضى المنحدرين من مختلف الجماعات.
ويتعلق الأمر بالمركز الصحي الحضري من المستوى الثاني تزناخت، والمركزين الصحيين القرويين من المستوى الثاني تلوات وأنزال، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول تشاكشت، إضافة إلى المستوصف القروي أنميد.
وتندرج هذه البنيات الصحية ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، حيث تقدم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية العامة، والعلاجات التمريضية، وتتبع الأمراض المزمنة، خاصة داء السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب خدمات صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، وأنشطة التحسيس والتربية الصحية.
![]()





