راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
ترأس عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، اجتماعا عاجلا خصص لمتابعة التدابير والإجراءات المتخذة من طرف مصالح الوزارة والمؤسسات التابعة لها، من أجل تدبير النقل والخدمات اللوجيستية في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق بالمملكة، خاصة مدينة القصر الكبير التي عرفت فيضانات غمرت عددا من الأحياء.
وشارك في هذا الاجتماع المديرون المركزيون لمختلف مكونات المنظومة النقلية، إلى جانب رؤساء ومديري المؤسسات والوكالات العمومية الخاضعة لوصاية الوزارة، من بينها المكتب الوطني للسكك الحديدية والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، إضافة إلى ممثلين عن وزارة التجهيز والماء، بهدف الاطلاع على وضعية المنشآت المائية المعنية وتنسيق الإجراءات الواجب اتخاذها.
وخلال الاجتماع، شدد وزير النقل واللوجيستيك على ضرورة مواكبة هذه الوضعية الاستثنائية بإجراءات تضمن استمرارية وتأمين خدمات النقل بمختلف أنواعها في ظروف آمنة لفائدة المواطنين، خاصة بالمناطق المتضررة شمال المملكة.
ودعا قيوح إلى تعزيز التعبئة والجاهزية تحسبا لأي قرارات قد تتخذها السلطات المحلية، لا سيما ما يتعلق بإمكانية إجلاء ساكنة بعض الأحياء المتضررة من الفيضانات، عبر توفير عدد كاف من الحافلات ووسائل النقل اللازمة.
كما أكد الوزير على ضرورة أخذ استمرارية الخطر بعين الاعتبار، خاصة في ظل توقع تسجيل تساقطات مطرية غزيرة وارتفاع الواردات المائية بعدد من السدود خلال الأيام المقبلة، داعيا مختلف المتدخلين في النقل البري والبحري والجوي إلى مواصلة التنسيق واليقظة.
من جهتهم، قدم المسؤولون الحاضرون عرضا حول التدخلات المنجزة والتدابير الاستباقية المعتمدة لضمان سلامة المنظومة النقلية، واستعدادها للانخراط في مختلف الإجراءات التي قد تعتمدها السلطات في إطار تدبير هذه الوضعية الجوية الاستثنائية.
وفي هذا السياق، أكدت بهيجة بوستة، مديرة النقل الطرقي بوزارة النقل واللوجيستيك، أن الوزارة قامت بتعبئة مختلف مصالحها والتنسيق مع السلطات المحلية لمواكبة الوضع، سواء من خلال توفير الحافلات المحتمل استعمالها في عمليات الإجلاء، أو عبر تتبع سيرها لضمان سلامة مستعملي الطريق.
من جانبه، أوضح طارق الطالبي، المدير العام للطيران المدني، أن مطار سانية الرمل بتطوان عرف غمر مدرجه ومحيطه بالمياه، ما استدعى إغلاقه مؤقتا أمام الملاحة الجوية إلى غاية 31 يناير عند منتصف الليل، مشيرا إلى اتخاذ تدابير لتصريف المياه وإحداث خلية لدراسة حلول آنية ومستقبلية.
وأضاف المسؤول ذاته أن جميع الرحلات الجوية المبرمجة من وإلى مطار تطوان جرى تحويلها إلى مطار طنجة إلى حين إعادة فتح المطار.
وفي ما يخص النقل البحري، أفاد يوسف حميد، رئيس قسم النقل البحري بوزارة النقل واللوجيستيك، بأن الاضطرابات الجوية الأخيرة تسببت في ازدحام وتأخر بعض الرحلات، مؤكدا إحداث خلية لليقظة وتتبع الوضع، مع حث الشركات البحرية على تعزيز طاقة النقل واستغلال فترات تحسن ظروف الملاحة.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن مركز مراقبة الملاحة البحرية بطنجة يواصل تتبع حركة السفن العابرة لمضيق جبل طارق، خاصة تلك التي تنقل مواد خطرة، من أجل ضمان احترام قواعد السلامة والحفاظ على أمن الملاحة.
![]()




