بركة يؤكد أن السدود خزنت 48 في المائة من التساقطات ووفرت سنة إضافية من الماء الشروب

بركة يؤكد أن السدود خزنت 48 في المائة من التساقطات ووفرت سنة إضافية من الماء الشروب

- ‎فيواجهة, سياسة
نزار بركة 850x560 1
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

متابعة

كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن التساقطات المطرية المسجلة بمختلف جهات المملكة منذ فاتح شتنبر الماضي إلى غاية 20 يناير 2026 بلغت 121.5 مليمتر، مبرزا أن هذه الواردات المائية مكنت، في المتوسط، من توفير سنة إضافية من الماء الصالح للشرب، بعد ارتفاع نسبة ملء السدود إلى 48 في المائة.

 

وأوضح بركة، خلال جوابه عن أسئلة المستشارين البرلمانيين بالجلسة الأسبوعية، أن حجم التساقطات المسجلة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة عرف ارتفاعا بنسبة 114 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، مشيرا إلى أن هذه المعطيات تعكس تحسنا ملموسا في الوضعية المائية للمملكة.

 

وسجل الوزير أن معدل التساقطات المطرية عرف، مقارنة بسنة 1990، ارتفاعا متوسطا بنسبة 24 في المائة، في حين بلغت المساحات المغطاة بالثلوج حوالي 55 ألف كيلومتر مربع، واصفا هذا الرقم بالقياسي، إذ لم يتم تسجيله منذ سنة 2018.

 

وأفاد المسؤول الحكومي بأن حجم المياه المخزنة بالسدود بلغ ما مجموعه 4 مليارات و70 مليون متر مكعب، من بينها 3 مليارات و600 مليون متر مكعب تم تسجيلها خلال الأربعين يوما الأخيرة فقط، وهو ما ساهم في رفع نسبة الملء من 28 إلى 48 في المائة.

 

وعلى مستوى الأحواض المائية، أشار بركة إلى أن حوض أم الربيع انتقل من 200 مليون متر مكعب إلى مليار و178 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء من 5 في المائة إلى 24 في المائة، مؤكدا أن عددا من السدود الكبرى والصغرى بلغت نسبة ملء 100 في المائة، واضطر مدبروها إلى تفعيل إجراءات احترازية بسبب تجاوز طاقتها الاستيعابية.

 

وبخصوص حوض سوس ماسة، أوضح الوزير أن مخزونه المائي ارتفع من 120 مليون متر مكعب إلى 382 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 52 في المائة من الطاقة الاستيعابية، مبرزا أن هذه الوضعية وفرت سنة إضافية من الماء الشروب للمناطق المعنية، فيما استفادت منطقة آيت باها من سنتين من التزويد بالماء بعد تجاوز نسبة الملء 100 في المائة بسدي الدخيلة وأولوز.

 

كما كشف بركة أن سد الحسن الداخل بحوض كير زيز غريس بلغ نسبة ملء تصل إلى 72 في المائة، وهو ما يضمن التزويد بالماء الصالح للشرب لأكثر من سنتين على مستوى المنظومة المائية للرشيدية.

 

وفي ما يتعلق بالاستثمارات، تعهد وزير التجهيز والماء بتسريع وتيرة إنجاز مشاريع السدود المفتوحة والمبرمجة، مشيرا إلى تقليص مدة إنجاز سد تامري بثلاث سنوات، على أن يتم إطلاقه والبدء في ملئه خلال شهر يونيو المقبل.

 

وسجل بركة استمرار إنجاز الأثقاب المائية، مبرزا إحداث 4 آلاف و220 ثقبا استكشافيا بصبيب يفوق 8 آلاف و800 لتر في الثانية، يستفيد منها حوالي 5 ملايين و800 ألف نسمة من الساكنة القروية.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *