راديو إكسبرس
البث المباشر
تتجه الأنظار، مساء اليوم الأحد، إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية 2025، التي تجمع المنتخبين المغربي والسنغالي، في موعد لا يقتصر على التنافس داخل المستطيل الأخضر فقط، بل يمتد إلى عرض تلفزيوني يوصف بغير المسبوق في تاريخ البطولة.
وحسب معطيات متطابقة، سيعرف النهائي اعتماد منظومة تقنية متطورة تضم قرابة 40 كاميرا عالية الجودة، في خطوة تعكس القفزة النوعية التي بلغها البث الرياضي بالمغرب، سواء على مستوى التجهيزات أو معايير الإخراج.
وسيتم توظيف كاميرتين من نوع Bollecam بتقنية Ultra Motion، إلى جانب كاميرتين من نوع Crane Cam متمركزتين خلف الشباك، إضافة إلى 11 زاوية تصوير بتقنية Super Slow Motion، من بينها زاويتان بتقنية Ultra Motion، لالتقاط أدق تفاصيل المواجهة الحاسمة.
كما يشمل الإخراج التلفزيوني استخدام الكاميرا العنكبوتية Spider Cam، وطائرات بدون طيار «درون» للتصوير الجوي، فضلًا عن كاميرتين سينمائيتين مخصصتين لإعادات Super Motion، وكاميرتين Steadicam لاسلكيتين، إلى جانب مجموعة من الكاميرات المتخصصة، بما فيها الكاميرات المحمولة والروبوتية من نوع PTZ.
وسيتولى مهمة الإخراج التلفزيوني المخرج الفرنسي العالمي لوران لاشان، الذي راكم خبرة كبيرة في كبريات التظاهرات الرياضية، وسبق له الإشراف على إخراج نهائي كأس العالم قطر 2022، ما يرفع من سقف التوقعات بشأن الصورة النهائية التي سيُقدم بها هذا العرس القاري.
بهذا الإخراج الضخم، يواصل المغرب تأكيد قدرته على تنظيم كبرى الأحداث الرياضية وفق أعلى المعايير الدولية، جامعًا بين التنافس القاري والاحترافية التقنية في صورة واحدة.
![]()




