راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
أعلنت هيئة الإحصاء الكندية ارتفاع معدل البطالة في كندا إلى 6.8 في المائة خلال شهر دجنبر الماضي، مقابل 6.5 في المائة في نونبر، في مؤشر على استمرار الضغوط التي يعرفها سوق الشغل.
وأوضحت الوكالة الفدرالية، في تقريرها الشهري، أن معدل التوظيف استقر عند 60.9 في المائة، فيما بلغ عدد العاطلين عن العمل نحو 1.6 مليون شخص خلال الفترة نفسها.
وسجل التقرير تراجعا ملحوظا في عدد من القطاعات، على رأسها قطاع الخدمات المهنية والعلمية والتقنية الذي فقد 18 ألف منصب شغل، يليه قطاع الفنادق والمطاعم بخسارة 12 ألف وظيفة. كما عرف قطاع التصنيع انخفاضا بنحو 4300 وظيفة، متأثرا، على الخصوص، بالرسوم الجمركية الأمريكية.
وبحسب المعطيات الرسمية، واجه فئة الشباب صعوبات أكبر في الولوج إلى سوق العمل خلال السنة الماضية، حيث تم فقدان 27 ألف وظيفة في صفوف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل ارتفاع في فرص التوظيف لدى الفئة العمرية التي تفوق 55 سنة.
في المقابل، تصدر قطاع الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية قائمة القطاعات الأكثر إحداثا لمناصب الشغل خلال دجنبر، بإضافة 21 ألف وظيفة، إلى جانب قطاع البناء.
وعلى مستوى الأجور، أفادت هيئة الإحصاء بأن متوسط الأجر في الساعة ارتفع بنسبة 3.4 في المائة على أساس سنوي خلال دجنبر، ليصل إلى 37.06 دولارا، بعدما كان قد سجل زيادة بنسبة 3.6 في المائة في الشهر السابق.
![]()









