راديو إكسبرس
البث المباشر
عقد حكيم دومو، رئيس النادي القنيطري لكرة القدم، اجتماعًا مع مجموعة من لاعبي الفريق، مساء أمس، في محاولة لاحتواء حالة التوتر التي رافقت رفض بعض العناصر الالتحاق بالتداريب، ومعالجة الإشكال المرتبط بالوضعية المالية داخل النادي.
وخلال الاجتماع، دعا رئيس الفريق اللاعبين إلى التعبير بصراحة عن مطالبهم وانتظاراتهم، غير أن اللقاء مرّ في أجواء اتسمت بالصمت، حيث رفض جميع الحاضرين الحديث أو توضيح مواقفهم، رغم إتاحة المجال أمامهم بشكل مباشر.
ووضع رئيس النادي، بحسب المعطيات المتوفرة، اللاعبين أمام خيارين واضحين: إما الصبر لمدة خمسة عشر يومًا قصد تسوية وضعيتهم المالية، أو فسخ العقود بشكل قانوني وسلوك المساطر المعمول بها، إلا أن رد فعل اللاعبين ظل مقتصرًا على الصمت، دون تسجيل أي موقف رسمي.
غير أن إدارة النادي تفاجأت، صباح اليوم، بإقدام مجموعة من اللاعبين على الإضراب عن التداريب، في خطوة وُصفت بالمفاجئة وأثارت حالة من الاستغراب داخل محيط الفريق، خاصة أنها جاءت بعد ساعات فقط من الاجتماع.
وفي هذا السياق، تشير مصادر من داخل النادي إلى أن الإضراب عن التداريب يُعد خرقًا واضحًا للقانون، ذلك أن عقود اللاعبين لا تتضمن الإضراب كإجراء احتجاجي، بل تنص على مساطر محددة، من بينها مراسلة إدارة الفريق بشكل رسمي في حال وجود نزاع أو مطالب عالقة. وتؤكد المصادر ذاتها أن إدارة النادي تحتفظ بحقها الكامل في اللجوء إلى القضاء، في حال استمرار هذه الخروقات التي تمس بالسير العادي للفريق.
وتفتح هذه التطورات أكثر من علامة استفهام حول الجهات التي قد تكون وراء دفع اللاعبين نحو التصعيد، وتأجيج الوضع داخل النادي في مرحلة دقيقة تتطلب، بحسب متابعين، قدراً أكبر من الحكمة والمسؤولية، تفاديًا لانعكاسات قانونية ورياضية قد تعمّق أزمة النادي القنيطري بدل حلها.
![]()



