وزارة الداخلية تكشف تفاصيل المخطط الوطني لمواجهة التقلبات الجوية وموجات البرد

وزارة الداخلية تكشف تفاصيل المخطط الوطني لمواجهة التقلبات الجوية وموجات البرد

- ‎فيواجهة
IMG 0982
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي 

 

كشفت وزارة الداخلية، من خلال معطيات رسمية، عن حجم التعبئة التي يشملها المخطط الوطني الرامي إلى مواجهة التداعيات المحتملة للتقلبات الجوية وموجات البرد، والذي يغطي خلال هذه الفترة مناطق واسعة من مختلف جهات المملكة، في إطار مقاربة استباقية لحماية الساكنة وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

وأوضحت الوزارة أن هذا المخطط يستهدف 28 عمالة وإقليما، و243 جماعة ترابية، وأكثر من 2000 دوار، مشيرة إلى أن نحو 73 في المائة من المناطق المعنية تقع على ارتفاع يتراوح بين 1500 و2499 مترا، فيما تتجاوز نسبة المناطق الموجودة على علو يفوق 2500 متر حوالي 1,4 في المائة، وهو ما يعكس درجة تعرضها للبرد القارس والعزلة.

وأكدت وزارة الداخلية أن شمولية هذا الانتشار الجغرافي تبرز الطابع الوطني للمخطط وابتعاده عن أي تدخلات ظرفية أو ارتجالية، معتبرة أن ذلك يعزز مصداقية العمل العمومي ويعكس استجابة واسعة ومنظمة لمخاطر التقلبات المناخية.

وأبرزت المعطيات ذاتها أن اعتماد معيار الارتفاع في تحديد المناطق المستهدفة يشكل مؤشرا أساسيا لفهم منطق هذا المخطط، بالنظر إلى ما تعانيه المناطق الجبلية من صعوبات إضافية خلال فترات البرد، مما يبرر إعطاء الأولوية للأقاليم الأكثر عرضة للعزلة والتأثر.

وفي ما يتعلق بالبعد الاجتماعي، أفادت الوزارة بأن المخطط يولي عناية خاصة للفئات الهشة، حيث يشمل مواكبة ودعم 665 شخصا دون مأوى قار، و2790 امرأة حاملا، إضافة إلى 18 ألفا و722 شخصا مسنا، في خطوة تعكس البعد الإنساني للتدخلات المعتمدة.

وفي إطار الاستعدادات العملية لموسم البرد الحالي، جرى برمجة توزيع 4540 طنا من خشب التدفئة، وتوفير 10 آلاف و421 سخانا حديثا، بتنسيق مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

كما تمت تعبئة 1024 آلية لإزاحة الثلوج، بتعاون مع وزارة التجهيز والماء، مع وضعها بشكل استباقي على مستوى المحاور الطرقية الأكثر عرضة للانقطاع، بهدف ضمان سرعة التدخل والحيلولة دون عزل المناطق الجبلية.

وخلصت وزارة الداخلية إلى أن حجم الموارد البشرية واللوجيستيكية المسخرة يعكس جاهزية حقيقية واستجابة منسقة ومتعددة القطاعات، مؤكدة أن هذا المخطط يجسد انتقال الفعل العمومي من منطق التدبير اللاحق للأزمات إلى نهج قائم على الاستباق والاستدامة.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *