• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
رأي, واجهة
الأحد 14 ديسمبر 2025 - 21:24

المغرب بين الشرع والقانون- جدل خطبة الجمعة الأخيرة

المغرب بين الشرع والقانون- جدل خطبة الجمعة الأخيرة
A A

 

 

نجيبة جلال/

في يوم الجمعة الماضي، الموافق 12 ديسمبر 2025، شهدت المساجد المغربية قراءة خطبة موحدة تناولت احترام القوانين المنظمة للحياة واختيارات الأمة في الشأن العام. لم يقتصر الاهتمام على مضمون الخطبة، بل سرعان ما تحول النقاش إلى سجال واسع بين باحثين ومهتمين بالشأن الديني، بعد أن أعلن الشيخ الحسن بن علي الكتاني رفضه لما جاء فيها، واصفاً الخطبة بأنها “تتضمن مغالطات خطيرة وتغييراً لشرع الله”. هذا الجدل لم يقتصر على الفضاء الديني، بل امتد إلى وسائل الإعلام ومنصات النقاش العام، ليصبح حدثاً يطرح أسئلة أساسية عن العلاقة بين الدولة ومؤسساتها، وبين الفقه والاجتهاد الديني من جهة، والمصلحة العامة والتنظيم القانوني للحياة من جهة أخرى.

ما جرى بعد الخطبة ليس جديداً على تاريخ المغرب، بل هو تكرار لنمط مألوف: كلما حاولت الدولة المغربية أن تؤطر المجال العام بضوابط قانونية ذات مرجعية دينية ومقاصدية، خرج من يعتبر ذلك اغتصاباً للاختصاص الإلهي. وكأن تنظيم الحياة المشتركة، وضبط المصالح، ومنع الفوضى، أعمال لا يجوز أن تقوم بها الدولة إلا بإذن مباشر من فقيه يضع نفسه خارج التاريخ وخارج المؤسسة.

في مثل هذه اللحظات، لا يكون الخلاف حول نص بعينه، بل حول من يحتكر تفسير الدين. الدولة، بحكم طبيعتها، لا تتكلم لغة الفتاوى، بل لغة القواعد العامة، والتوازنات، والمصالح. أما التيارات الأيديولوجية الدينية، فتتحدث بلغة القطعيات المطلقة، حيث لا مجال للتدرج، ولا اعتبار للواقع، ولا اعتراف بتعقيد الاجتماع البشري. وهنا تحديداً يولد الصدام.

الخطاب الذي يصف القوانين السارية بالجاهلية لا يتوقف عند النقد، بل يؤسس لرؤية تعتبر كل ما هو مؤسساتي مشبوهاً، وكل ما هو تراكمي انحرافاً، وكل ما هو دستوري خيانة. وهو خطاب، في جوهره، لا يرى الدولة إلا كمرحلة مؤقتة يجب تجاوزها، لا كإطار يجب إصلاحه. المغرب، عبر تاريخه الحديث، حافظ على هذا التوازن بين المرجعية الدينية والدولة، وهو ما ساعد على الاستقرار والأمن في البلاد لعقود.

وإذا كان من حق أي عالم أن ينتقد، فإن الخلل يبدأ حين يتحول النقد إلى نزع للشرعية، وحين يُختزل الخلاف في معركة بين “شرع الله” و”دولة منحرفة”، وكأن ملايين المواطنين، ومؤسساتهم، وتاريخهم، يقفون جميعاً خارج دائرة الإسلام الصحيح. هذا المنطق لا ينتج إصلاحاً، بل يصنع استقطاباً حاداً، ويزرع الشك في كل ما هو مشترك.

إن أخطر ما في هذا السجال ليس ما قيل عن الخطبة، بل ما لم يُقل صراحة: أن هناك من لا يعترف بالدولة إلا إذا أعادت إنتاج تصورهم الخاص للدين، ومن لا يرى في القانون إلا خصماً يجب نزع قداسته قبل نزع شرعيته. وهنا يصبح الصدام حتمياً، لا بين الدين والدولة، بل بين الدولة كضرورة تاريخية، وأيديولوجيا ترفض الاعتراف إلا بالمطلق.

في هذا السياق، تؤكد خطبة الجمعة على أن القوانين المنظمة للحياة في المغرب ليست إلا امتداداً لمقاصد الشريعة الإسلامية، فهي تحمي الكليات الخمس: الدين والنفس والعقل والعرض والمال. إن احترام هذه القوانين ليس خياراً تنظيميّاً فحسب، بل واجب ديني وأخلاقي، لأنه يمنع الأذى، يحفظ الحقوق، ويحقق المصلحة العامة. من احترام علامات السير إلى الالتزام بالقواعد الدستورية، يتجلى دور الدولة كضامن للحق والعدل، ودور الشرع كإطار يوجّه الحياة العامة نحو حفظ مصالح الناس ودرء مفاسدهم. إن الخلط بين القانون والشرع، أو اعتبار أحدهما معارضاً للآخر، يؤدي إلى تشويه الفهم الصحيح للدين، وإضعاف الدولة، وإرباك المجتمع بأسره.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

جلالة الملك يوشّح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أميناً عاماً للمجلس العلمي الأعلى

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 18:17

أخنوش يعلن استكمال 15 مشروعا استشفائيا في 2026 وتعزيز العرض الصحي بـ3000 سرير

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 18:02

الأسود يواجهون النرويج وديا

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 17:25

بوريطة: المغرب وساو تومي وبرينسيب عازمان على الدفع بتعاونهما الاقتصادي

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 17:19

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي

TAJNID 2026

شن طن نجيبة جلال
حديث الكنبة
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

جلالة الملك يوشّح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أميناً عاماً للمجلس العلمي الأعلى

أخنوش يعلن استكمال 15 مشروعا استشفائيا في 2026 وتعزيز العرض الصحي بـ3000 سرير

الأسود يواجهون النرويج وديا

بوريطة: المغرب وساو تومي وبرينسيب عازمان على الدفع بتعاونهما الاقتصادي

اقرأ أيضا

نقطة نظام | ذ.كريمة سلامة : الخط الفاصل بين التشهير وحرية التعبير
نقطة نظام

نقطة نظام | ذ.كريمة سلامة : الخط الفاصل بين التشهير وحرية التعبير

الإثنين 13 أبريل 2026 - 22:58
دينامية جديدة في الصناعة التقليدية.. التكوين المهني والبطاقة المهنية يعززان الإدماج والتحديث
واجهة

دينامية جديدة في الصناعة التقليدية.. التكوين المهني والبطاقة المهنية يعززان الإدماج والتحديث

السبت 11 أبريل 2026 - 10:56
أنفا رياليتيز
اقتصاد

أنفا رياليتيز توسع حضورها إلى مراكش بإطلاق مشروع “فيلات أنفا” الفاخر

السبت 11 أبريل 2026 - 13:20
توقيف مروج أقراص مهلوسة بضواحي تيفلت وحجز أزيد من 2400 قرص مخدر
مجتمع

توقيف مروج أقراص مهلوسة بضواحي تيفلت وحجز أزيد من 2400 قرص مخدر

الخميس 9 أبريل 2026 - 00:09
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

جلالة الملك يوشّح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أميناً عاماً للمجلس العلمي الأعلى

التالي
سيدة تُفارق الحياة فجأة على متن حافلة قادمة من مكناس بمحطة القنيطرة

سيدة تُفارق الحياة فجأة على متن حافلة قادمة من مكناس بمحطة القنيطرة

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات