راديو إكسبرس
البث المباشر
إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
دعا محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مختلف الفاعلين السياسيين ومكونات المجتمع المدني إلى اعتماد خطاب مسؤول يقوم على النقاش الجاد والموضوعي، يهدف إلى إطلاع المواطنين على حصيلة عمل الحكومة وبرامجها خلال الولاية الحالية، بدل اللجوء إلى أساليب التشكيك أو تبادل الاتهامات.
وخلال مشاركته، اليوم السبت بإقليم الناظور، في إحدى محطات “مسار الإنجازات”، شدد أوجار على ضرورة أن تعتز مكونات الأغلبية الحكومية بما تحقق من أوراش وإصلاحات، موضحاً أن هذا الاعتزاز لا يرتبط بالانتماء الحزبي بقدر ما يرتكز على ما أُنجز فعلياً على أرض الواقع من سياسات عمومية ومشاريع تنموية.
وأشار المسؤول الحزبي إلى أن الإصلاحات الكبرى التي يعرفها المغرب تندرج ضمن رؤية إستراتيجية يقودها الملك محمد السادس، مؤكداً أن حزب التجمع الوطني للأحرار يحرص على تنفيذ هذه التوجهات الملكية والانخراط العملي في تنزيلها، بما يخدم مسار التنمية الشاملة التي تعرفها البلاد.
وبخصوص الأنشطة التي يقوم بها الحزب وطنياً ومحلياً، أوضح أوجار أن هذه الدينامية لا تندرج في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها، بل تأتي في سياق الوفاء بالتزامات البرنامج الحكومي، وإطلاع المواطنين على ما تم تحقيقه وما تبقى من أوراش مفتوحة، مع الإقرار بأن سقف الانتظارات يظل مرتفعاً.
كما أبرز أن الهدف الأساسي للحزب، سواء من خلال الحكومة أو البرلمان أو المجالس المنتخبة، يتمثل في المساهمة في تفعيل التعليمات الملكية وتحقيق تنمية متوازنة تشمل مختلف جهات المملكة، بغض النظر عن المواقع التي يشغلها الحزب داخل المؤسسات المنتخبة.
وأمام حضور ناهز ثلاثة آلاف من مناضلي ومناضلات الحزب، عبّر أوجار عن ثقته في إمكانية تجديد ثقة المواطنين في حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026، معتبراً أن العمل الميداني الذي ينجزه المنتخبون محلياً يشكل رافعة أساسية لهذا الرهان.
ودعا المنتخبين التابعين للحزب إلى الحفاظ على علاقة قائمة على القرب والوضوح مع المواطنين، مؤكداً أن التواصل المستمر والإنصات لانشغالات الساكنة يظلان شرطين أساسيين لتعزيز الثقة المتبادلة، إلى جانب الاعتزاز بما تحقق من منجزات والطموح إلى تطوير الأداء مستقبلاً.
وفي السياق ذاته، اعتبر أوجار أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعكس تنوع المجتمع المغربي، من خلال تمثيله لمختلف الفئات الاجتماعية والمهنية، كما شدد على أن النتائج التي حققها الحزب في جهة الشرق خلال الاستحقاقات الأخيرة تؤكد مكانته كقوة سياسية وازنة، معرباً عن تفاؤله بقدرته على الحفاظ على هذا الموقع في الانتخابات المقبلة.
وختم المتحدث بالإشادة بالعناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس للجهة الشرقية منذ اعتلائه العرش، مبرزاً أن هذه الأهمية تجسدت في مشاريع كبرى وزيارات ملكية متواصلة، ومؤكداً في الآن ذاته أن الحكومة تضع الجهة ضمن أولوياتها التنموية.
![]()









