راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
سجّلت صادرات المغرب من اليوسفي نحو روسيا نمواً كبيراً منذ مطلع 2025، حيث ارتفع حجمها بنسبة 74% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى 31.6 ألف طن مقابل 18.2 ألف طن في 2024، ما يعكس الطلب المتنامي على الفواكه المغربية لدى المستهلكين الروس.
وبينما شهدت واردات روسيا من اليوسفي الجنوب أفريقي والصيني ارتفاعاً بنسبة 42% و27.5% على التوالي، تراجعت وارداتها من مصر بشكل ملحوظ، وفق بيانات جهاز الرقابة الزراعية الروسي (روسيلخوزنادزور)، نقلتها وكالة “تاس”. وتشير هذه المعطيات إلى قدرة المنتج المغربي على المنافسة بقوة في السوق الروسية، رغم التحديات والمنافسة الدولية.
وليس تصدير الفواكه وحده ما يعزز العلاقات الاقتصادية بين المغرب وروسيا، بل شهد التبادل التجاري بين البلدين قفزة ملحوظة خلال 2024 و2025، مدفوعاً بتحولات في السلة الغذائية وطبيعة التبادل التجاري نفسه. ففي 2024، بلغت صادرات روسيا الزراعية إلى المغرب نحو 280 مليون دولار، أبرزها القمح، بينما عمد المغرب إلى تعزيز وارداته من الحبوب والزيوت الروسية لتلبية احتياجاته الداخلية، بالتوازي مع زيادة صادراته من المنتجات الفلاحية والخضروات والأسماك، بما في ذلك اليوسفي.
وخلال النصف الأول من 2025، ارتفع حجم التبادل التجاري بين المغرب وروسيا بنسبة 73% مقارنة بالفترة نفسها من 2024، ما يعكس الاهتمام المتزايد من المصدرين الروس بسوق شمال إفريقيا، وعلى رأسها المغرب.
ويُنظر إلى نمو صادرات اليوسفي المغربي كجزء من استراتيجية شاملة للرباط تهدف إلى تعزيز حضورها الفلاحي في الأسواق العالمية، وتنويع شركائها التجاريين، ومواكبة التحولات الجيو-اقتصادية الدولية.
![]()




