متابعة
أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن جائزة المجتمع المدني لا تقتصر على تكريم المبادرات المتميزة فحسب، بل تمثل أيضا احتفاءً بروح المواطنة الفاعلة وتجسيداً للقيم الأساسية للعمل الجمعوي النبيل.
جاء ذلك خلال ترؤسه صباح اليوم الأربعاء حفل تنصيب أعضاء لجنة تحكيم جائزة المجتمع المدني في دورتها السابعة برسم سنة 2025. وأوضح بايتاس أن الهدف من تنظيم الجائزة هو ترسيخ ثقافة الاعتراف بالعطاء، وتقدير العمل المدني التطوعي باعتباره ركناً أساسياً من ركائز التنمية البشرية في المغرب.
وأضاف الوزير أن الجائزة أصبحت آلية تحفيزية لتشجيع روح المبادرة والمواطنة، وتسليط الضوء على النماذج الفاعلة داخل المجتمع المدني، بما يعزز الشراكة بين الدولة والفاعلين المدنيين، تماشياً مع الرؤية الملكية السامية التي تجعل من المجتمع المدني قوة اقتراح وإنجاز في مسار التنمية.
وأشار بايتاس إلى أن الدورات السابقة للجائزة شكلت محطات مهمة في ترسيخ ثقافة الاعتراف، من خلال إبراز التجارب المتميزة التي تؤكد أن العمل الجمعوي المغربي بات رافعة للتنمية المحلية والمشاركة المواطنة، ومجالاً للتجديد والابتكار في خدمة المجتمع. وأضاف أن الدورة السابعة تأتي كامتداد طبيعي لهذا النجاح، سواء من حيث حجم المشاركة أو جودة المبادرات المبتكرة.
وشدد الوزير على أن اختيار أعضاء لجنة التحكيم تم بناءً على مسارهم المهني والإنساني المتميز، ومساهماتهم في خدمة قضايا المجتمع المدني، سواء عبر البحث والتأطير أو الممارسة الميدانية والمسؤولية الجمعوية، مؤكداً أن روح الالتزام والموضوعية التي تميز أعضاء اللجنة ستضمن نجاح الدورة وتحقق نتائج ترتقي لتطلعات الفاعلين المدنيين.
وتتكون لجنة تحكيم الدورة السابعة للجائزة من رئيسة اللجنة مريم الناصر، والأعضاء سعاد حميدي، أحمد جزولي، لحبيب عيديد، يحيوي عبد العزيز، والبشير أبو النعائم.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الترشيحات لهذه الدورة بلغ 402، منها 281 تخص جمعيات وطنية ومحلية وجمعيات مغاربة العالم، و121 تخص شخصيات مدنية.
![]()




















