إطلاق النسخة الثالثة من برنامج “الكنوز الحرفية المغربية” لتعزيز الهوية الثقافية ونقل المهارات للأجيال الصاعدة

إطلاق النسخة الثالثة من برنامج “الكنوز الحرفية المغربية” لتعزيز الهوية الثقافية ونقل المهارات للأجيال الصاعدة

- ‎فيواجهة, ثقافة وفن
IMG 20251117 WA0048

راديو إكسبرس

البث المباشر

 

 

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، نظمت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع منظمة اليونسكو، يوم الثلاثاء بالرباط، حفل إطلاق النسخة الثالثة من برنامج “الكنوز الحرفية المغربية”، تحت شعار: “من إرث الأجداد إلى إبداع الأحفاد: شباب يصونون الهوية المغربية”.

IMG 20251117 WA0047

ويهدف البرنامج إلى صون الحرف التقليدية المهددة بالاندثار، ونقل المهارات والمعارف الحرفية للأجيال الصاعدة من خلال تكوين الشباب على يد المعلمين الحرفيين الحاملين لهذا الموروث الثقافي، بما يعزز قيم الإتقان والإبداع ويكرس الهوية المغربية الأصيلة.

وتستمر النسخة الثالثة للبرنامج بعد نجاح النسختين السابقتين (2023 و2024)، إذ تم تصنيف 15 صانعًا وصانعة جديدين ضمن قائمة “الكنوز الحرفية المغربية”، ليقوموا بتأطير 150 شابًا وشابة، ليصل العدد الإجمالي للبرنامج إلى 32 كنزًا حرفيًا و307 مستفيدين.

وفي كلمته، أبرز السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، أن البرنامج يسعى لتوسيع دائرة المستفيدين لتشمل مختلف مناطق المملكة وجميع الشرائح المجتمعية، بما في ذلك السجناء ضمن مبادرات الدمج الاجتماعي. كما تم توقيع اتفاقيات لتوسيع البرنامج إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة، لتعزيز الانخراط المجتمعي وضمان استمرارية المهارات الحرفية.

من جانبه، أكّد السيد شرف أحميمد، مدير مكتب اليونسكو بالمغرب العربي، أن اليونسكو فخورة بمواكبتها جهود كتابة الدولة في صون المعارف والمهارات الحرفية المهددة بالاندثار، معتبرًا أن البرنامج مثال حي على الشراكة القوية بين المؤسسات الوطنية والدولية لحفظ التنوع الثقافي وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة.

وتشمل النسخة الثالثة خمسة عشر حرفة متميزة، في مجالات متنوعة مثل فن الفروسية، الجلد، الخشب، والنسيج، على يد معلمين ومعلمات بارعين من مختلف جهات المملكة. كما تم توقيع اتفاقية لتمديد الشراكة مع اليونسكو حتى سنة 2031، تعزيزًا لاستمرارية البرنامج ومكانته كرافعة للتنمية الثقافية والمجالية، واحتفاءً بالتراث المغربي الذي يجسد الذاكرة الحية للشعب ويشكل مصدر إلهام للأجيال الجديدة.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *