بولس: “نحن متفائلون بحل شامل لقضية الصحراء ونؤكد التزامنا الثابت بسيادة المغرب عليها”

بولس: “نحن متفائلون بحل شامل لقضية الصحراء ونؤكد التزامنا الثابت بسيادة المغرب عليها”

- ‎فيواجهة
IMG 7709

راديو إكسبرس

البث المباشر

إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي 

 

في تصريح يعكس انخراط واشنطن المتزايد في جهود تسوية ملف الصحراء، أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، أن تحقيق السلام بين المغرب والجزائر يمر أساسًا عبر إيجاد حل نهائي ودائم لقضية الصحراء، معتبرًا أن هذا الملف هو “العنصر المحوري” في أي مصالحة مستقبلية بين البلدين.

**النص المعاد صياغته:**
قال بولس، في مقابلة مع قناة *سكاي نيوز عربية*، إن الأسبوع الجاري سيشهد محطة مهمة في مجلس الأمن بشأن ملف الصحراء، يوم الخميس تحديدًا، مشيرًا إلى أن هذا العام يصادف مرور خمسين سنة على بداية الصراع. وأوضح أن الولايات المتحدة تعمل بشكل يومي مع مختلف الأطراف والشركاء، وخاصة مع المغرب والجزائر، من أجل التوصل إلى صيغة قرار تُرضي جميع الأطراف قدر الإمكان.

وأضاف المستشار الأمريكي أن بلاده تتعاون حتى مع الجزائر لتقريب وجهات النظر داخل مجلس الأمن، إدراكًا منها لصعوبة إرضاء الجميع في قضية بهذا الحجم والحساسية، لكنه شدد على أن الجهود الأمريكية مستمرة لبلوغ صيغة توافقية تمهّد لما وصفه بـ”المرحلة الثانية”، أي مرحلة الحل الشامل بين البلدين والمنطقة ككل.

وحول مشروع القرار الأمريكي المرتقب، الذي تتداول وسائل إعلام أنه يصف المقترح المغربي للحكم الذاتي بأنه “واقعي وموثوق وجاد”، ويمدد مهمة بعثة المينورسو لثلاثة أشهر فقط، رفض بولس تأكيد أو نفي هذه التسريبات، موضحًا أن كل الخيارات تبقى مطروحة للنقاش، وأن الهدف هو الوصول إلى نتيجة ترضي جميع الأطراف.

وأكد بولس أن موقف الولايات المتحدة من قضية الصحراء ثابت، مستشهدًا بإعلان الرئيس السابق دونالد ترامب الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء ضمن مبادرة الحكم الذاتي لعام 2007، مشيرًا إلى أن هذا الموقف “لا رجعة فيه”، مع التشديد على ضرورة استكمال التفاوض حول التفاصيل في إطار هذا الطرح.

وأوضح أن اللغة المقترحة في القرار الجديد ليست جامدة، بل تتيح مساحة لتقديم مقترحات وأفكار بناءة من الطرفين ضمن إطار الحكم الذاتي، معتبرًا أن المغرب منفتح على مناقشة أي أفكار تصب في هذا الاتجاه، كما عبّر عنها الملك محمد السادس في خطاباته الأخيرة.

وختم بولس حديثه بالتأكيد على أن واشنطن متفائلة بمسار الحل، قائلًا إن ما سيصدر خلال الأيام القليلة المقبلة في مجلس الأمن سيكون “نقطة انطلاق لمسار مثمر”، مضيفًا أن “الملك محمد السادس أبدى رغبة واضحة في تسريع الوصول إلى حل نهائي، كما أن الجزائر تُظهر انفتاحًا متزايدًا على الحوار، وهو ما يعزز الأمل في تجاوز الخلافات التاريخية بين البلدين”.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *