اكتشاف بقايا ماموث صوفي يعيد الحياة إلى العصر الجليدي في كازاخستان

اكتشاف بقايا ماموث صوفي يعيد الحياة إلى العصر الجليدي في كازاخستان

- ‎فيواجهة, دولي
IMG 8674

راديو إكسبرس

البث المباشر

أعاد اكتشاف بقايا ماموث صوفي شمال كازاخستان إحياء الاهتمام بالعصور الجليدية التي طبعت تاريخ المنطقة، بعدما أعلن المتحف الوطني في “أستانا” عن العثور على أجزاء عظمية محفوظة بشكل نادر في ضفاف نهر “كونير” بمنطقة “أكمولا”.

ووفقا للمتحف، فإن البقايا تضم فكا سفليا وعظام أطراف يعتقد أنها تعود لماموث بالغ عاش قبل ما بين 40 و15 ألف سنة، في فترة يرجح أنها من أواخر العصر الجليدي.

اللافت في الاكتشاف، بحسب خبراء المتحف، هو الحالة الجيدة للعظام وقربها من بعضها البعض، ما يرجح وجود هيكل عظمي شبه كامل مدفون في الموقع، الأمر الذي قد يشكل إضافة نوعية لدراسة تطور الحيوانات الضخمة التي سكنت سهول آسيا الوسطى.

وقد تم العثور على البقايا بالصدفة من طرف عمال مزرعة محلية، سارعوا إلى إبلاغ السلطات العلمية، لتتولى فرق مختصة من المتحف مهمة تأمين الموقع والتحضير لعمليات تنقيب أثرية دقيقة خلال الأسابيع المقبلة.

ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يوفر أدلة جديدة حول الظروف المناخية والبيئية التي كانت سائدة في المنطقة خلال العصر الجليدي، ويساعد على رسم صورة أوضح لتاريخ الحياة البرية القديمة في كازاخستان، التي شهدت في السنوات الأخيرة اكتشافات مماثلة لبقايا ماموثات وزواحف بحرية وأسماك قرش منقرضة.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *