راديو إكسبرس
البث المباشر
اعتبر “وليد الركراكي”، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أن الفوز الصعب الذي حققه أسود الأطلس على البحرين بهدف دون رد مساء أمس ، يشكل محطة مهمة لاستخلاص الدروس قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
وقال “الركراكي”، في الندوة الصحفية التي تلت اللقاء، إن المباراة “كانت اختبارا مفيدا أكثر من كونها مجرد فوز ودي”، مشيرا إلى أنها كشفت بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين من أجل مواصلة التطور الجماعي للفريق.
وأوضح المدرب الوطني أن المواجهة “لم تكن سهلة كما اعتقد بعض اللاعبين”، مبرزا أن المنتخب البحريني قدم أداء منضبطا وصعب مهمة المنتخب المغربي، الذي خاض اللقاء في غياب عدد من ركائزه بسبب الإصابة.
وأضاف: “ما يعجبني في مثل هذه المباريات هو أنها تضعنا أمام أسئلة ضرورية حول طريقة اللعب والتمركز، وتجبرنا على البحث عن حلول جديدة”، مشيرا إلى أن “البدلاء كان لهم تأثير واضح في تغيير نسق المباراة وإعادة التوازن”.
وشدد “الركراكي” على أن الهدف في هذه المرحلة لا يقتصر على تحقيق الانتصارات، بل “على بناء فريق قادر على المنافسة في كل الظروف”، لافتا إلى أن المنتخب سيواصل العمل من أجل تحقيق إنجاز جديد يوم الثلاثاء المقبل أمام الكونغو وتحطيم الرقم القياسي العالمي في عدد الانتصارات المتتالية.
من جانبه، أشاد مدرب المنتخب البحريني، “دراغان تالاجيتش”، بالمستوى الذي أظهره المنتخب المغربي، معتبرا أن “اللعب ضد فريق بحجم المغرب تجربة غنية ودروسها مفيدة للاعبينا الشباب”. وأضاف أن المنتخب المغربي “يمتلك جودة عالية تجعل منه أحد أقوى المنتخبات على الساحة الدولية حاليا”.
وسيخوض المنتخب المغربي مباراته المقبلة أمام الكونغو الديمقراطية في 14 أكتوبر الجاري على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2026، المقرر تنظيمه في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
![]()









