البرازيل تطلق أول محطة حرارية كبرى في العالم تعمل بالإيثانول

البرازيل تطلق أول محطة حرارية كبرى في العالم تعمل بالإيثانول

- ‎فيواجهة, دولي
Energie propre Un projet inedit de centrale thermique a ethanol voit le jour au Bresil 696x489 1

راديو إكسبرس

البث المباشر

متابعة

البرازيل تستعد لاحتضان أول محطة حرارية كبرى تعمل بالإيثانول على مستوى العالم، في مشروع تجريبي تقوده شركة Savana Holding ويهدف إلى الجمع بين الانتقال الطاقي وتحقيق عوائد اقتصادية محلية.

المحطة ستُقام في موقع Suape 2 بولاية بيرنامبوكو شمال شرق البلاد، وقد تصل قدرتها الإنتاجية، على المدى الطويل، إلى 600 ميغاواط، أي ما يكفي لتزويد أكثر من مليوني منزل بالكهرباء.

مرحلة تجريبية ابتداء من 2025

الاستثمار الأولي، المقدر بـ 60 مليون ريال برازيلي (حوالي 11,2 مليون دولار)، سيمكن من إطلاق مرحلة أولية بالشراكة مع Suape Energia والمجموعة الفنلندية Wartsila.
ومن المقرر تركيب محرك بقدرة 4 ميغاواط مع نهاية 2025، على أن تبدأ الاختبارات خلال الربع الأول من 2026. هذا النموذج سيستهلك نحو ستة ملايين لتر من الإيثانول خلال 4 000 ساعة من التشغيل.

مشروع بدعم من فاعلين كبار

تمتلك الشركة العمومية Petrobras حصة قدرها 20 % من رأس المال وتساهم في التمويل، بينما ستوفر Wartsila نصف المعدات اللازمة. أما البنية التحتية والتركيب فسيتكفل بهما Suape 2. وتؤكد Savana Holding أن هذا المشروع يعتمد على قطاع إيثانول راسخ في البرازيل، ما يقلل من التبعية للواردات ويسهم في خلق فرص عمل.

بحسب خوسيه فاوستينو، المدير التقني لشركة Suape Energia، فإن وحدة الاختبار ستحقق كفاءة بين 39 و40 %، أي أقل قليلاً من محركات الديزل (46–48 %)، لكنها تتميز بميزة أساسية، وهي أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لن تتجاوز 10 % من محركات الوقود التقليدي. كما ستتمكن المحطة من تزويد الشبكة الوطنية بالكهرباء في أقل من نصف ساعة، مقابل عدة ساعات بالنسبة لمحطات الفيول.

مكاسب لقطاع قصب السكر

سيتم تزويد المحطة بالوقود الحيوي من طرف Vibra Energia. ويوضح فاوستينو أن استهلاك المحطة سيبقى محدوداً مقارنة بقطاع السيارات، ما سيدعم سوق قصب السكر والإيثانول دون خلق منافسة على الموارد.

أما كارلوس مانسور، نائب رئيس Savana Holding، فيرى أن انتشار هذه التكنولوجيا يتطلب تعديلات تنظيمية. إذ يُفرض حالياً مرور الإيثانول عبر موزع قبل بيعه، في حين أن إرساء آليات مثل مزادات السعة وصيغ جديدة للتوريد قد يسهل دخول السوق ويُنوع مصادر إمداد المحطات.

 

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *