وزارة الداخلية تستعد لتجديد دماء “الإدارة الترابية” استعدادا للانتخابات

وزارة الداخلية تستعد لتجديد دماء “الإدارة الترابية” استعدادا للانتخابات

- ‎فيواجهة, سياسة
وزارة الداخلية

راديو إكسبرس

البث المباشر

في إطار إعادة ترتيب المشهد الإداري والسياسي على الصعيد الوطني قبل الاستحقاقات الانتخابية، تعيش مختلف جهات و أقاليم المملكة حالة من الترقب والانتظار، حيث يُتوقع أن تجري وزارة الداخلية تغييرات هامة على مستوى المسؤولين الترابيين،كما من المنتظر أن تشمل هذه التغييرات مناصب عديدة في صفوف رجال السلطة، مثل “القياد والباشوات”، مع إمكانية تمددها لتشمل “العمال والولاة”، في خطوة تهدف إلى تجديد دماء الإدارة الترابية وتعزيز الحكامة المحلية.

وتعتبر هذه التحولات جزءًا من خطة استباقية لإعادة هيكلة المناصب الإدارية على أبواب الانتخابات المقبلة في 2026، حيث يتم الحديث عن إمكانية إصدار لائحة تضم أسماء عدد من المسؤولين السياسيين ورؤساء الجماعات الذين قد يُمنعون من الترشح نتيجة لتقارير رقابية تشير إلى اختلالات في الأداء المالي والإداري.

في سياق هذا التحول، يُلاحظ تزايد الرقابة على العمل الإداري والتزام المسؤولين بالمحاسبة، حيث تقوم الجهات المعنية بمراجعة ملفات عدد من المنتخبين المحليين وفق معايير دقيقة تضمن النزاهة والشفافية، وتفادي أي تلاعب أو تجاوزات قد تؤثر على مصداقية الانتخابات القادمة.

المحللون يرون أن تزامن هذه التحولات الإدارية مع الإعلان المرتقب عن قائمة الممنوعين من الترشح ليس مجرد صدفة، بل يعكس توجهًا واضحًا من الدولة لتأهيل المشهد السياسي المحلي وضمان تنافسية نزيهة في انتخابات 2026. هذه الإصلاحات تسعى إلى تجديد المناصب القيادية في المناطق التي شهدت اختلالات، مما يفتح المجال أمام وجوه جديدة قد تساهم في تجسيد الممارسة السياسية السليمة.

بينما تزداد التوقعات في الأوساط السياسية والإعلامية حول القرارات القادمة، تتجه الأنظار إلى وزارة الداخلية ومديرية الانتخابات، حيث يُنتظر أن تُفرج عن اللوائح الرسمية في القريب العاجل. وسط هذه الأجواء، تتعالى الأصوات المطالبة بأن تكون معايير الأهلية للمشاركة في الانتخابات القادمة قائمة على الكفاءة والنزاهة، بعيدًا عن الحسابات السياسية الضيقة أو الولاءات الشخصية.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *