راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
سجل معدل البطالة في الولايات المتحدة ارتفاعا ملحوظا خلال شهر غشت الماضي ليصل إلى 4.3%، وهو المستوى الأعلى منذ خريف 2021، بحسب التقرير الشهري الصادر عن مكتب “إحصاءات العمل الأميركي”. هذا التطور يعكس تباطؤا في سوق العمل الأميركي رغم مكانة الاقتصاد الأكبر عالميا.
التقرير أشار إلى أن الاقتصاد الأميركي لم ينجح سوى في إضافة 22 ألف وظيفة جديدة خلال الشهر، وهو رقم أدنى بكثير من التوقعات التي رجحت توفير نحو 75 ألف وظيفة. هذا الأداء الضعيف يتناقض مع الأشهر السابقة التي كانت تسجل معدلات نمو أوفر في سوق العمل.
ويرى محللون أن هذه البيانات قد تفتح الباب أمام الاحتياطي الفيدرالي للتوجه نحو خفض أسعار الفائدة في اجتماعه المرتقب يوم 17 شتنبر، في محاولة لتحفيز الاقتصاد ومواجهة الضغوط المتزايدة في سوق العمل.
غير أن خبراء الاقتصاد يحذرون من أن بقاء معدل البطالة قريبا من نطاق “التشغيل الكامل” (بين 4 و4.2%) لا يعود بالضرورة إلى قوة السوق، بل إلى تراجع عدد السكان النشيطين، ما يعني أن الأرقام الحالية لا تعكس صورة إيجابية عن صحة الاقتصاد الأميركي على المدى الطويل.
![]()




