• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
افتتاحيات, مجتمع, واجهة
الأربعاء 23 أكتوبر 2024 - 11:15

العلاقات المغربية ـ الإيرانية مرآة الصراع بين محورين إقليميين مختلفين في رؤيتهما للعالم

المغرب ايران
A A
بقلم نجيبة جلال

في ظل كثرة المقالات التحليلية التي تتناول العلاقات المغربية الإيرانية، خاصة بعد إدخال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في المعادلة، يبدو أن فهم العلاقة بين البلدين يتطلب النظر إلى خلفيات تاريخية أكثر تعقيدًا. إذ لا يمكن اختزال هذه العلاقات في مجرد كونها نقطة نزاع بين مؤيدين ومعارضين للتطبيع مع إسرائيل، بل تجر هذه العلاقة في طياتها أبعادًا تاريخية وسياسية أعمق.

منذ عقود، اتسمت العلاقات بين المغرب وإيران بتباين في الرؤى والمواقف، وهو ما يشير إلى عدم وجود عداء شخصي أو صراع مباشر بينهما. فالأمر في جوهره يتعلق بالاختلاف في المصالح الاستراتيجية والتوجهات الدبلوماسية لكل دولة حيال القضايا الإقليمية والدولية. لم يكن الخلاف بين البلدين ناتجًا عن عداوة بقدر ما هو نتيجة تصورات متباينة حول القضايا التي تشكل مصالح كل طرف.

بدأت العلاقات بين المغرب وإيران بشكل إيجابي في عهد الشاه، حيث شهدت توافقًا ودعمًا متبادلًا. لكن مع سقوط النظام الملكي في إيران واندلاع الثورة الإسلامية، تغيرت الديناميات بشكل جذري. تبنت إيران، بقيادة الإمام الخميني، سياسة تصدير الثورة، ما اعتبره المغرب تهديدًا لاستقراره الإقليمي. وعندما منح الملك الحسن الثاني اللجوء للشاه المخلوع، بدأت العلاقات تأخذ منحىً أكثر توترًا، وليس بسبب عداء شخصي، بل نتيجة لمصالح المغرب التي اقتضت الابتعاد عن النظام الإيراني الجديد.

أحد أبرز نقاط الخلاف بين البلدين كان قضية الصحراء الغربية، إذ اعترفت إيران منذ عام 1981 بالجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية التي أُنشئت من قبل جبهة البوليساريو. كان هذا الموقف الإيراني الثابت نتيجة لتحالفات استراتيجية أوسع مع الجزائر ومعسكر دعم حركات التحرر، وهو ما يتعارض مباشرة مع مصالح المغرب الحيوية في الحفاظ على سيادته ووحدته الترابية.

على الرغم من التغيرات الجيوسياسية والتحولات الحكومية، بقيت العلاقة بين المغرب وإيران متأثرة بالاختلاف العميق في المصالح. في كل مرة حاولت فيها الأطراف إعادة بناء جسور التواصل، كانت تواجه توترات جديدة، مثل الدعم الإيراني المزعوم للبوليساريو عبر حزب الله، ما أدى إلى قطع العلاقات في عام 2018.

ما يميز هذه العلاقة هو أنها ليست مجرد خلافات ثنائية حول قضايا إقليمية، بل تعكس صراعًا أعمق بين محورين إقليميين مختلفين في رؤيتهما للعالم. بينما اختار المغرب التحالف مع الغرب وفتح صفحة جديدة مع إسرائيل، تسعى إيران إلى تعزيز نفوذها الإقليمي في مواجهة هذه التحالفات، مستخدمة دعمها لجماعات مثل حزب الله ومحاولاتها لكسب مزيد من النفوذ في إفريقيا.

بالتالي، ما يحكم العلاقات المغربية الإيرانية ليس عداءً مبدئيًا أو صراعًا أيديولوجيًا، بل هو اختلاف في المصالح الاستراتيجية والسياسية. وكما هو الحال في معظم العلاقات الدولية، فإن هذه المصالح تحدد مسار التحالفات والخصومات، مما يجعل التباين بين الرباط وطهران مرشحًا للاستمرار طالما ظلت الرؤى والمصالح متناقضة.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

في ظل اضطرابات عالمية.. بنعلي تؤكد صمود المخزون الطاقي وتدعو لتسريع التحول نحو الطاقات البديلة

الإثنين 13 أبريل 2026 - 20:49

اختيار المغرب ضمن برنامج أمريكي بـ226 مليون دولار لدعم الفلاحة وتعزيز المبادلات التجارية

الإثنين 13 أبريل 2026 - 16:29

المغرب يعزز حضوره في السوق البريطانية عبر مضاعفة صادرات الفلفل الحلو إلى 8.100 طن في 2025

الإثنين 13 أبريل 2026 - 10:35

إبراز جيل جديد من خبراء الأمن السيبراني في المغرب خلال “جيتكس 2026”

السبت 11 أبريل 2026 - 12:12
Tags: المغربايراننجيبة جلال

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي

TAJNID 2026

شن طن نجيبة جلال
حديث الكنبة
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

من ابتزاز الأمهات إلى سجن الصحفيين.. آلة القمع في الجزائر تتجاوز الخطوط الحمراء

نقطة نظام | ذ.كريمة سلامة : الخط الفاصل بين التشهير وحرية التعبير

من مدرسة البنا إلى كواليس خامنئي: تفكيك مشروع الإسلام السياسي في المغرب

بنعلي تبرز ضعف الأثر الطاقي للساعة الإضافية خلال الشتاء في المغرب

اقرأ أيضا

مراكش تحشد الكفاءات المغربية في العالم لدعم التحول الرقمي وتعزيز الاقتصاد الوطني
اقتصاد

مراكش تحشد الكفاءات المغربية في العالم لدعم التحول الرقمي وتعزيز الاقتصاد الوطني

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 16:34
حركة الشباب الفاعل من أجل الحداثة تدين إساءة عزيز هناوي للمؤسسة الملكية
مجتمع

حركة الشباب الفاعل من أجل الحداثة تدين إساءة عزيز هناوي للمؤسسة الملكية

الخميس 9 أبريل 2026 - 20:46
أحداث نهائي “كان 2025”.. المحكمة احترمت شروط وضمانات المحاكمة العدالة
مجتمع

أحداث نهائي “كان 2025”.. المحكمة احترمت شروط وضمانات المحاكمة العدالة

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 14:19
“إكسيلو” ضمن أبرز العلامات المفضلة بالمغرب في Love Brand Morocco 2026
واجهة

“إكسيلو” ضمن أبرز العلامات المفضلة بالمغرب في Love Brand Morocco 2026

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 12:33
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

من ابتزاز الأمهات إلى سجن الصحفيين.. آلة القمع في الجزائر تتجاوز الخطوط الحمراء

التالي
المقاصة.. برمجة ميزانية تفوق 16.53 مليار درهم برسم سنة 2025

المقاصة.. برمجة ميزانية تفوق 16.53 مليار درهم برسم سنة 2025

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات