راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
احتضن قصر البديع، مساء السبت، فعاليات الدورة الثانية من التظاهرة الثقافية “رونق”، التي تحولت إلى فضاء للتلاقي بين ثقافات متعددة، في أجواء احتفالية تعكس قيم الانفتاح والتبادل الحضاري.
وشهد هذا الحدث، الذي نظمه نادي “Business Chef” التابع لـالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، تسليط الضوء على مكونات الثقافتين الهندية والفيتنامية إلى جانب الثقافة المغربية، من خلال عروض متنوعة أبرزت غنى التراث الإنساني وتقاطعاته.
وتوزعت فقرات التظاهرة بين أروقة مخصصة للتعريف بالثقافات المشاركة، حيث تم تقديم عروض في الطبخ التقليدي والأزياء والموسيقى، مرفوقة بشروحات حول الخصوصيات الحضارية لكل بلد، في تجربة تفاعلية مكنت الزوار من اكتشاف تنوع هذه الثقافات والتقارب بينها.
وفي تصريح للصحافة، أكدت مديرة المؤسسة بشرى لبزار أن هذا الحدث يحتفي بفنون الطبخ كجسر للتواصل بين الشعوب، من خلال إبراز تنوع المطبخ المغربي والهندي والفيتنامي، وتعزيز التبادل الثقافي بينها.
وأبرزت أن التظاهرة تشكل فرصة للطلبة لتطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية، خاصة في مجالات التواصل والانفتاح على ثقافات مختلفة، فضلاً عن توسيع شبكة علاقاتهم ودعم التعاون الأكاديمي.
من جهتها، أوضحت الطالبة مريم الطويل، رئيسة هذه الدورة، أن “رونق” يمثل فضاء يجمع ثقافات متعددة في إطار واحد، ويسهم في صقل مهارات الطلبة في مجالات التسيير والتنظيم، انسجاماً مع التكوين الذي توفره المؤسسة.
وعرفت التظاهرة حضور شخصيات من مجالي الثقافة والدبلوماسية، من بينها سفيرا الهند والفيتنام بالمغرب، اللذان أشادا بأهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز الحوار الثقافي وتقريب الشعوب، مؤكدين أن الانفتاح على الفنون والتقاليد يعد مدخلاً أساسياً لترسيخ علاقات التعاون والصداقة.
ويأتي تنظيم “رونق” في إطار سعي المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش إلى تعزيز إشعاعها الثقافي والانفتاح على محيطها، عبر خلق فضاءات موازية للتكوين الأكاديمي تتيح للطلبة إبراز مواهبهم وتطوير قدراتهم.
![]()









