طفرة قياسية في إنتاج الزيتون بجهة بني ملال-خنيفرة بفضل الزراعة العلمية

طفرة قياسية في إنتاج الزيتون بجهة بني ملال-خنيفرة بفضل الزراعة العلمية

- ‎فياقتصاد, واجهة
69c4f1cdc5fdd 768x432 1
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

متابعة

شهدت جهة بني ملال-خنيفرة موسما استثنائيا في إنتاج الزيتون، بعدما سجلت المحاصيل ارتفاعا قياسيا بنسبة 221 في المائة، وفق معطيات المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتادلة، في مؤشر قوي على التحول الذي تعرفه الممارسات الفلاحية بالمنطقة.

 

وجاء هذا الأداء اللافت نتيجة اعتماد مقاربات علمية حديثة، خاصة عبر برنامج برنامج المثمر التابع لـالمكتب الشريف للفوسفاط، الذي ساهم في إحداث تحول جذري في طرق تدبير الضيعات الفلاحية، من خلال تشخيص دقيق للتربة وتحديد حاجياتها من الأسمدة بشكل علمي.

 

وفي جماعة “أم البخت” بإقليم بني ملال، برزت نتائج هذا التحول بشكل ملموس، حيث بلغت مردودية بعض الضيعات 14 طنا للهكتار، مقابل 8 أطنان فقط في الضيعات التي ما تزال تعتمد الطرق التقليدية. كما سجلت المنصات التطبيقية زيادة في الإنتاج تتراوح بين 30 و40 في المائة، بمتوسط 11 طنا للهكتار.

 

ولم يقتصر التحسن على الإنتاج فقط، بل شمل أيضا جودة الزيت، إذ أصبح التركيز منصبا على تسريع عملية العصر واحترام معايير النظافة والتخزين داخل وحدات حديثة، كما هو الحال في إقليم الفقيه بن صالح، لضمان منتوج قادر على المنافسة في الأسواق.

 

اقتصاديا، انعكست هذه الطفرة بشكل إيجابي على دخل الفلاحين وتنشيط سوق الشغل، حيث وفر القطاع ما يقارب 2.5 مليون يوم عمل، استفادت النساء القرويات من 20 في المائة منها، مما يعزز الدور الاجتماعي لسلسلة الزيتون في العالم القروي.

 

ورغم التحديات المرتبطة بالإجهاد المائي وتوالي سنوات الجفاف، تؤكد هذه النتائج أن اعتماد الزراعة الذكية والتقنيات الحديثة كفيل بتحقيق فلاحة مستدامة وقادرة على التكيف مع التغيرات المناخية، ما يجعل من تجربة أم البخت نموذجا يحتذى به على الصعيد الوطني.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *