راديو إكسبرس
البث المباشر
ترأست ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، الاجتماع الثالث لمجلس إدارة مركزية الشراء والتنمية للمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج (CADETAF).

الاجتماع خُصص لتقييم حصيلة سنة 2025، وعرض برامج العمل للفترة 2025-2027، والمصادقة على الحسابات والميزانيات، إضافة إلى استعراض إنجازات المركزية في تطوير القطاع المنجمي المحلي.

بنـعلي أكدت أن الاجتماع ينعقد في سياق وطني يعرف تسارع الإصلاحات الكبرى التي أطلقها الملك محمد السادس لتعزيز الحكامة والنجاعة الاقتصادية. وشددت على أن القطاع المعدني يمثل رافعة استراتيجية للسيادة الصناعية والطاقية، معتبرة أن الانتقال من تصدير المواد الخام إلى تصنيع المعادن ذات القيمة المضافة ضرورة وطنية.

وأشارت إلى أن المركزية تضطلع بدور أساسي في تأطير الصناع المنجميين التقليديين، وتوفير مواكبة تقنية وتنظيمية تساهم في خلق فرص شغل جديدة وتحفيز الاستثمار المسؤول في المناطق المنجمية.
كما دعت إلى تطوير حكامة المؤسسة عبر الرقمنة والشفافية، وتحسين الأداء المالي والإداري، معتبرة أن تحديث أساليب التدبير رهان حاسم لتقوية مردودية المركزية.

المجلس الإداري صادق على توصيات تهدف إلى تسريع الهيكلة الجديدة للمؤسسة، وتأهيل مختبر التحاليل، واستكمال ورش التحول الرقمي، مع إنجاز تقييم مرحلي لأداء المركزية لتحديد أولويات التطوير المقبلة.
وشهد الاجتماع توقيع اتفاقية إطار للتعاون في مجال الجيولوجيا والمعادن والطاقة بجهة درعة تافيلالت، تروم دعم البحث والتنقيب وتعزيز البنية التحتية التقنية بما ينسجم مع توجهات المغرب في الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
وعلى هامش الاجتماع، قامت الوزيرة بزيارة ميدانية لعدد من المشاريع المنجمية بالجهة، بينها مشروع “بو معادن” التابع لشركة Boumadine Global Mining وورش منجمي تقليدي بجماعة الجرف.
الزيارة مكنت من الوقوف على سير أشغال الاستغلال والتثمين المنجمي، والاطلاع على التحديات التي تواجه الفاعلين المحليين، مع بحث سبل تعزيز التعاون لتطوير القطاع ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الجهة.
![]()









