راديو إكسبرس
البث المباشر
تفاعل مدرب منتخب جنوب إفريقيا، هوغو بروس، مع الجدل الذي أعقب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، مؤكداً أن منح اللقب للمنتخب المغربي يستند إلى تطبيق صريح للوائح، ولا يترك مجالاً للتأويل من الناحية القانونية.
وأوضح بروس، في تصريحات إعلامية، أن مغادرة أرضية الملعب خلال مباراة رسمية تُصنف، وفق القوانين المنظمة، كحالة انسحاب، وهو ما يترتب عنه خسارة الفريق المعني بنتيجة اعتبارية. وأضاف أن هذا المعطى يفسر القرار الذي اتخذته لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي حسمت الملف لصالح “أسود الأطلس”.
ورغم تأكيده على سلامة القرار من الناحية القانونية، أبدى المدرب البلجيكي تعاطفه مع المنتخب السنغالي، معتبراً أن وقع الحكم كان صعباً، خاصة بعد أن عاش اللاعبون أجواء التتويج لأسابيع قبل صدور القرار النهائي، ما جعل الصدمة أكبر داخل مكونات الفريق.
وفي المقابل، أثار بروس مسألة التأخر في الحسم، متسائلاً عن الأسباب التي جعلت الملف يستغرق كل هذا الوقت رغم وضوح النصوص القانونية المؤطرة للحالة.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد عزز هذا التوجه، بعدما قام بتحديث سجلاته الرسمية واعتمد فوز المنتخب المغربي بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، انسجاماً مع قرار لجنة الاستئناف، ليصبح التتويج القاري للمغرب معترفاً به بشكل نهائي على الصعيد الدولي.
![]()







