راديو إكسبرس
البث المباشر
حلّ وفد مشترك من كينيا وتنزانيا وأوغندا بالمغرب، في إطار التحضيرات المبكرة لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2027، للاطلاع عن قرب على التجربة المغربية في تنظيم البطولات القارية الكبرى، والتي لاقت إشادة واسعة عقب النجاح الذي حققته نسخة 2025 على مختلف المستويات.
وضم الوفد ممثلين عن الدول الثلاث، في مهمة ميدانية تندرج ضمن برنامج لتبادل الخبرات بين الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) والمغرب والدول المرشحة لاحتضان الاستحقاقات المقبلة، بهدف نقل المعرفة وتعزيز الجاهزية التنظيمية.
واستهل الوفد زيارته بجولة في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث تابع عن كثب تفاصيل تنظيم يوم المباراة خلال لقاء ربع النهائي الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره الكاميروني. واطلع أعضاء الوفد على مختلف الجوانب المرتبطة بإدارة الملاعب، والتنسيق الأمني، والتغطية الإعلامية، وخدمات الجماهير، وسلاسة تدبير المنافسات.
وشملت الزيارة كذلك عدداً من المنشآت الرياضية بالعاصمة، من بينها ملعب المدينة والمركب الرياضي الأمير مولاي الحسن، وهما ضمن أربعة ملاعب مخصصة لاحتضان مباريات البطولة بالرباط، إضافة إلى المركز الإعلامي الرئيسي الذي يستقبل أزيد من ألف صحافي معتمد، ويشكل القلب النابض للأنشطة والندوات الإعلامية المصاحبة للتظاهرة.
كما مكّنت الجولة الوفد من الوقوف على آليات البث الدولي والتفاعل الإعلامي، إلى جانب زيارة مركز التعاون الإفريقي للأمن، للاطلاع على نماذج التنسيق الأمني المعتمدة، فضلاً عن مناطق الجماهير التي أضحت عنصراً أساسياً في تعزيز التفاعل الشعبي مع البطولات الكبرى.
وفي هذا السياق، أكد فيرون موسينغو أومبا، الكاتب العام للكاف، أن هذه المهمة تندرج ضمن التزام الكونفدرالية بترسيخ التميز والاستدامة في تنظيم البطولات الإفريقية، وتمكين الدول المستضيفة من الاستفادة من التجارب الناجحة، بما يضمن الحفاظ على مستوى عالمي في استضافة المنافسات القارية.
وتُعد هذه الزيارة خطوة محورية في مسار نقل الخبرات وتعزيز القدرات التنظيمية، تمهيداً لتمكين كينيا وتنزانيا وأوغندا من استضافة كأس أمم إفريقيا 2027 وفق المعايير الدولية، في انسجام مع رؤية الكاف الرامية إلى بناء قدرات مؤسسية قوية وضمان استمرارية التميز في كرة القدم الإفريقية.
![]()









