راديو إكسبرس
البث المباشر
انطلقت مساء اليوم الجمعة بمدينة القنيطرة فعاليات عروض التبوريدة، ضمن النسخة الأولى لمهرجان القنيطرة الوطني، بحضور عامل الإقليم السيد عبد الحميد المزيد، والكاتب العام للعمالة، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والأمنية والمدنية، ما منح الانطلاقة زخماً رسمياً واهتماماً واسعاً.
وشهدت التظاهرة مشاركة 50 سربة وأكثر من 1000 فارس وفرس من مختلف مناطق إقليم القنيطرة، قدموا عروضاً جماعية لفن الفروسية التقليدية، أبهرت الجمهور وقدمت لوحات فنية تعكس أصالة التراث المغربي، في استمرارية لاهتمام السلطات والفاعلين المحليين بإبراز الموروث الثقافي.
وحضر الحفل رئيس جماعة القنيطرة ونواب ومستشاري المجلس، إضافة إلى ممثلي جمعيات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، لتأكيد الدعم المؤسسي والثقافي للمهرجان، وربط عروض الفروسية بالجهود المجتمعية لتعزيز حضور التراث الوطني في الفضاء العام.

تميزت عروض السربات المشاركة بتناغم الطلقات الجماعية وانضباط الصفوف، وسط تفاعل كبير من الجمهور، الذي صفق بحرارة لعروض جمعت بين صهيل الخيل وإيقاع البنادق، ما منح الحفل جواً حماسياً وحقق تواصلاً بين الجمهور والفنون التقليدية.
وأشرفت السلطات المحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة على تنظيم الفعاليات، ما ضمن انسيابية الأنشطة وسلامة الزوار، مؤكداً نجاح الدورة الأولى وقدرة مدينة القنيطرة على احتضان تظاهرات كبرى تعزز إشعاعها الثقافي وترسخ مكانة التبوريدة كرمز للهوية المغربية، في خاتمة تربط بين التنظيم الحكومي والجاذبية الثقافية للمهرجان.
![]()




