راديو إكسبرس
البث المباشر
تشهد حركة التوحيد والإصلاح بمدينة القنيطرة نشاطًا مكثفًا وغير مسبوق، عبر حملة واسعة لاستقطاب الشباب، بهدف حثهم على الانخراط في المجالس التربوية للحركة. التحركات تهدف إلى إعادة إحياء وتقوية قواعد حزب العدالة والتنمية بالمدينة استعدادًا للانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة.
مصادر مطلعة أكدت أن مقر الحركة وبعض منازل قيادات الحزب شهدت اجتماعات متواصلة ولقاءات لتنسيق سبل استقطاب الشباب، مع التركيز على “الطلبة والجمعويين”. هذه الاجتماعات تعكس سعي الحزب لاستغلال أذرعه الدعوية والجمعوية لتحقيق مكاسب انتخابية، وفقًا لنهجه المعتاد.
وتجدر الإشارة إلى أن حزب العدالة والتنمية سبق ودبر جماعة القنيطرة لولايتيْن متتاليتين، شهدت المدينة خلالهما انتكاسة ثقافية وفنية واقتصادية ورياضية، وهو ما ترك أثرًا واضحًا على الحياة بالمدينة.
الواقع السياسي بالقنيطرة لا يزال يشكل تحديًا كبيرًا أمام الحزب، الذي سجل في انتخابات 2021 هزيمة قاسية، وأظهرت نتائجها رفض ساكنة المدينة بشكل واضح لأي توجهات فكرية وصفها الكثيرون بالظلامية.
في هذا السياق، يجب على السلطات المحلية الانتباه إلى ضرورة تطبيق القانون، وعدم استغلال الأنشطة الدعوية في السياسة، ومراقبة أنشطة حركة التوحيد والإصلاح والجمعيات التابعة لها، لضمان عدم استغلالها لتحقيق مكاسب سياسية، خصوصاً ان أحد أعضاء العدالة والتنمية أصبح هذه الأيام يعقد لقاءات مع بعض الباعة المتجولين في محاولة للركوب على هذا الملف من جديد.
![]()



