راديو إكسبرس
البث المباشر
في ظل حالة من الاستياء التي شهدتها مدينة قلعة السراغنة بسبب تراكم الأزبال على خلفية إضراب عمال شركة النظافة بسبب عدم صرف أجورهم لأكثر من ثلاثة أشهر، تدخلت مصالح جماعة قلعة السراغنة، في خطوة مستعجلة لاحتواء الأزمة، إذ أشرف رئيس المجلس الجماعي، نور الدين آيت الحاج، برفقة نائبه رشيد إيفيس المكلف بتدبير قطاع النظافة، على تعبئة مجموعة من عمال العرضيين وسائقي الشاحنات وموظفي الجماعة للمساهمة في عملية جمع النفايات.

وفي السياق ذاته، لعب كل من عامل جلالة الملك على إقليم قلعة السراغنة، السيد سمير اليزيدي، والكاتب العام للعمالة السيد محمد الحبيب، دورا محوريا في تهدئة الأجواء وتليين مواقف العمال، من خلال تدخلاتهم المباشرة وفتح قنوات الحوار معهم، وتقديم ضمانات عملية لمعالجة الإشكالات المالية العالقة في أقرب الآجال. هذا التدخل الإداري الرفيع كان له تأثير واضح في إعادة الثقة وتهيئة المناخ لعودة العمال إلى مزاولة مهامهم.

وقد انخرط في هذه العملية عدد من عمال الشركة المفوّض لها تدبير القطاع، والذين التحقوا بمهامهم بعد عصر اليوم الجمعة 28 نونبر الجاري، في إطار تسريع عملية تنظيف الشوارع وإفراغ الحاويات التي امتلأت بشكل لافت.
وخلف هذا التحرك ارتياحا واسعا لدى سكان المدينة، الذين اعتبروا الخطوة مبادرة إيجابية تعكس حرص مختلف المتدخلين، من سلطات وجماعة، على مواجهة تبعات الأزمة البيئية، في انتظار التوصل إلى حل جذري، خاصة مع توجه الجماعة نحو فسخ العقد مع الشركة الحالية والتعاقد مع شركة بديلة تضمن جودة واستمرارية الخدمات.

![]()




