راديو إكسبرس
البث المباشر

عقد بإقليم سيدي إيفني لقاء تشاوري موسع خصص لإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة على مستوى الإقليم، استجابة لتوجيهات صاحب الجلالة نصره الله، الرامية إلى إطلاق برامج تنموية تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني، وتهدف إلى تحقيق عدالة اجتماعية ومجالية أكبر وترسيخ أسس مغرب صاعد ومتضامن.

اللقاء يعكس تحولا نوعيا في تصور المملكة للتنمية، من خلال التركيز على:
إعداد البرامج على المستوى المحلي لضمان تلبية حاجيات المواطنين.
تشخيص ترابي دقيق لرصد الإمكانيات والاختلالات.
مقاربة تشاركية تشمل المنتخبين، السلطات، المصالح اللاممركزة، المجتمع المدني والقطاع الخاص.
تقائية السياسات القطاعية وتوحيد الجهود حول أولويات مشتركة.
اعتماد منطق النتائج والأثر الملموس بدل المشاريع الظرفية.

وفي كلمته، أكد عامل الإقليم أن الهدف الأساسي من هذه البرامج هو تقليص الفوارق بين المجالات الترابية وداخلها، من خلال تنمية الإنسان عبر تحفيز التشغيل، تجويد التعليم، تعميم الولوج للخدمات الصحية وتوفير شروط العيش الكريم.

واستعرض المشاركون أبرز التحديات التنموية التي تواجه الجماعات الترابية بالإقليم، مشددين على أهمية المقاربة التشاركية والمندمجة لضمان تنمية متوازنة ومستدامة تعزز جاذبية الإقليم.
عدد الحضور بلغ حوالي 800 مشارك من مختلف الفاعلين المحليين، مما يعكس إرادة قوية لإرساء قاعدة صلبة للتنمية المندمجة بسيدي إيفني.
![]()






