راديو إكسبرس
البث المباشر
عاد ملف النقل العمومي بمدينة القنيطرة إلى الواجهة بعد تزايد شكاوى المواطنين من سوء تدبير شركة حافلات “فوغال”، المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بالقنيطرة، وهو ما انعكس سلبًا على جودة الخدمة وسلامة الركاب.
مواطنون أكدوا أن بعض السائقين يتجاهلون محطات التوقف المخصصة، ما يعرقل حركة الركاب ويجعل انتظار الحافلات أطول من المعتاد. وشهدت محطات مثل أولاد وجيه حالات احتجاج من ركاب اضطروا للركض خلف الحافلات بعد تجاوزها لهم دون توقف.
أحد الشهود أوضح أن السائق برر تجاوز المحطة بأن الشركة تضغط لإنهاء الرحلات بسرعة، ما يجعل الالتزام بمحطات التوقف ثانوياً. هذا الأمر ساهم في حدوث بعض حوادث عرقلة السير، كما أشار ركاب آخرون إلى تعرضهم لمخاطر بسبب السرعة وعدم احترام قوانين المرور.
إضافة إلى ذلك، يعاني المواطنون من قلة الحافلات على خطوط رئيسية، ما يزيد الاكتظاظ ويؤثر على راحة الركاب، خاصة خلال أوقات الذروة والمساء. وتثير هذه الاختلالات تساؤلات حول دور جماعة القنيطرة في مراقبة تطبيق دفتر التحملات الذي يربطها بالشركة، والذي يحدد التزامات “فوغال” تجاه جودة الخدمة وسلامة الركاب.
تبقى أزمة النقل العمومي مرتبطة بسوء التدبير ونقص الموارد، ما يطرح تساؤلات حول قدرة شركة “فوغال” على تحسين الخدمة وتلبية حاجيات المواطنين، فيما يطالب سكان المدينة بتدخل السلطات المحلية لتفادي تفاقم الأزمة.
![]()







