مصحة القلعة متعددة التخصصات تنظم إفطارا لفائدة نزلاء دار المسنين بقلعة السراغنة

مصحة القلعة متعددة التخصصات تنظم إفطارا لفائدة نزلاء دار المسنين بقلعة السراغنة

- ‎فيجهات, واجهة
قلعة السراغنة افطار
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

أنوار بوشمامو

في مبادرة إنسانية تعكس روح التضامن والتكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، نظمت مصحة القلعة متعددة التخصصات ، إفطارا جماعيا لفائدة نزلاء دار المسنين بقلعة السراغنة، في أجواء رمضانية مفعمة بالمحبة والدفء الإنساني.

وشكل هذا النشاط التضامني مناسبة مميزة لإدخال الفرحة والبهجة إلى قلوب المسنين والمسنات المقيمين بدار المسنين، حيث شارك في هذا الإفطار عدد من الأطر الطبية والإدارية التابعة للمصحة تتقدمهم السيدة سارة ياسين رئيسة جمعية الأعمال الإجتماعية لمصحة القلعة متعددة التخصصات ، في لحظة إنسانية جسدت أسمى معاني التضامن والرعاية الاجتماعية.

وقد تميزت هذه المبادرة بتقديم وجبة إفطار متكاملة لنزلاء دار المسنين، في أجواء رمضانية يسودها التآخي والتواصل الإنساني، حيث حرصت إدارة المصحة وطاقمها على مشاركة المسنين لحظات الإفطار، وتبادل الأحاديث معهم والاستماع إلى تجاربهم وقصص حياتهم، في خطوة لاقت استحسانا كبيرا من طرف النزلاء الذين عبروا عن امتنانهم لهذه الالتفاتة الكريمة.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الانخراط المجتمعي لــمصحة القلعة متعددة التخصصات، وسعيها الدائم إلى تعزيز ثقافة التضامن والعمل الاجتماعي، من خلال تنظيم أنشطة إنسانية تستهدف الفئات الهشة، وفي مقدمتها كبار السن الذين يحتاجون إلى المزيد من الاهتمام والرعاية، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تعزز قيم التراحم والتآزر داخل المجتمع.

كما عرف هذا اللقاء الإنساني فقرات ترفيهية وتواصلية ساهمت في إدخال السرور على نفوس المسنين، حيث سادت أجواء من الألفة والدفئ، وتحولت لحظات الإفطار إلى مناسبة للتعبير عن التقدير والاعتراف بما قدمه هؤلاء المسنون من تضحيات وخدمات للمجتمع عبر سنوات طويلة من حياتهم.

وأكدت إدارة المصحة أن هذه المبادرة ليست سوى حلقة ضمن سلسلة من الأنشطة الاجتماعية والإنسانية التي تسعى المؤسسة إلى تنظيمها بشكل دوري، إيمانا منها بأن دور المؤسسات الصحية لا يقتصر فقط على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية، بل يتعداه إلى المساهمة في دعم العمل الاجتماعي وتعزيز قيم التضامن داخل المجتمع المحلي.

وقد خلفت هذه المبادرة الإنسانية صدى طيبا لدى نزلاء دار المسنين، الذين عبروا عن سعادتهم بهذه الزيارة التي خففت عنهم وطأة الوحدة، ومنحتهم لحظات دافئة من الاهتمام والرعاية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تشكل مصدر أمل وتقدير لكبار السن.

وتبقى مثل هذه المبادرات التضامنية نموذجا حيا لقيم التكافل الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع المغربي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تتجدد معاني العطاء والتآزر، وتتجسد روح الإنسانية في أبهى صورها.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *