• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
رأي, واجهة
الأربعاء 17 أبريل 2024 - 14:08

“ليس الرمضاني.. بل دفاعا عن حقيقة”

“ليس الرمضاني.. بل دفاعا عن حقيقة”
A A

إكسبريس تيفي/

اسماعيل شفقي : باحث في الشؤون السياسية و الدستورية – كاتب رأي.

منفردا بعزمه، مؤيدا برأيه، دخل الرجل ساحة ملغومة بالشعبوية، مسيجة بعواطف وعواصف الجمهور، يدرك الرمضاني جيدا، أنه المقبل على مواجهة مديرها؛ الخصم والحكم، صاحب الأرض والجمهور، والجمهور فيها يطلب أكثر من الفرجة.. يطلب الرأس! بمحاكمة جماهيرية انتفت فيها شروط العدالة، بل حدودها الدنيا. صك الاتهام فيها جاهز، والأكثر جاهزية منه حد المقصلة الرمزية، يدرك جيدا هكذا محاكمات، فقد تمرس الرجل “في قفص الاتهام”.

فأرادوها استنطاق بوليسيا، ينتفي فيه حق الكلام، أغفل مدير الجلسة مدبرها بالأحرى، أن الرمضاني رجل كلام “بدون لغة خشب”.

جلسة تظافر فيها تحامل الخصم والحكم، وصعوبة المناخ الشعبوي، وجور الجمهور.. تعلمنا قوانين الطبيعة أن الأسد منفرد في الرعين، والضباع قطيع، وهو ما أغفله جيل الضباع.. وكبيرهم.
لقد صنعو للرجل من حيث لا يدرون، مشهد بطولة؛ انتصب فيها الرمضاني صوتا فردا للعقل في مجابهة ملحمية مع سيكولوجية هشة لجماهير هشة.

ان انتصار الرمضاني للمقاربة و المعنى الأخلاقي، مقابل تشبث بئيس ب”معيارية جافة” و”شكلية صماء” مؤشر دال و منطلق فهم عميق، لفروق وجودية بين دائرتين، تقعان على النقيض؛

من يرى في الصحافة، فعلا هجينا، ينتهي الى فعل مستهجن بالضرورة، يراها عمل بالمعنى الحصري و الضيق “لمصدر الرزق”، يؤول ببعض التهجين النضالي/التكتوكي/ اليوتوبي و هواجس التجارة، الى مدخل استرزاق؛ منفلت لا عن القواعد فقط، بل عن الأخلاق.

لعبة إعتاد محترفوها، الركوب على الامواج.. و الركوب على الشعوب.

وبين مدرسة، ترى الصحافة مهنة، و أنبل من مجرد المهنة، و هي بذلك فوق التقني تطلب الفنية، تنشد فوق التكوين الحرفة و الدربة، الحياد فيها لا ينفي الرسالة، موضوعيتها لا تنفي الايمان، فوق الشكل تسبر أغوار المعنى، وفوق هذا وذاك تنشد تلك المستعصية على الاكتساب والمسطرة والبطاقة… الموهبة والملكة والطاقة!

إنه تمثل يرقى بالصحافة الى مدارج الفاعلية و فوقها الى مراتب “السلطة الرابعة”… الى صاحبة الجلالة.
فروق جوهرية بين يرى الصحافة فاعلا للتغيير و فيه، و مدخلا للتعبئة و التنشئة، و بين من يريدها أداة تجييش و حشد لحاجة في نفس يعقوب.
من يراها لعبة “جوج وجوه” أجل تلك الدراما على القناة الثانية، حيث التسول باسم الفقر، و هي في سياقنا التسول السياسي باسم الصحافة. و بين شجاعة الوجه المكشوف، و الأهم منه الواجه الواحد بملامح خطاب منسجمة، أنيقة… و واضحة.
بين فعل صحفي خالص، يستجمع أطراف المغرب كاملا، من أبسط مستوياته حيث أنابيب صرف المياه، حتى اعتى مستوياته تعقيدا؛ حيث دواليب تصريف الأمور، تمرس إعلامي على كل اللغات و الايقاعات، في سمفونية إعلامية منسجمة، غير إقصائية، و دون عقد نقص. و بين الإقتيات على انتقائية مقيتة،لأصوات موقوتة، تؤول بالمنبر الى منتدى للمعارضة السياسية، لا تخفى أهدافها..
خيط رفيع بين مناقشة السياسة بالمنبر الاعلامي، و حتى تبني الاعلامي للموقف السياسي، و بين المعارضة السياسية المؤدلجة ذات يسار بالظلال و ذات يمين بالظلام، باسم الصحافة.
على ذاك المباشر الرمضاني، كان الصراع مشتد الوطيس، بين ثقافة التأسيس و شطحات التكبيس..
تغافل “جيل الضباع” أن ليس من الشجاعة في شيء مسايرة الجمهور في خطابات الرفض و الكراهية، و نبرة الاحتجاج.. بل تظل لعبة “الركوب على الجمهور” المأثورة لدى أصحاب المواقف المترددة، و الأيادي المرتعدة، يصير الجمهور مركبة هروب الى الأمام، دروع بشرية، “أخوتي المغاربة!” استنجاد “مبرهش”، بتعبير صبياني، و الأكثر صبيانية منه جوهر الموقف و طبيعة التمثلات..
تقاس قوة الموقف و سلامة الموقع، تقاس الشجاعة الإعلامية المهنية، بانتصاب صوت الفرد في مقابل الكتلة، صوت الحداثة المغربية في أكثر الموضوعات و السياقات محافظة، صوت العقل في مقابل العاطفة الجماعية و الانفعال الجماهيري.
رضوان الرمضاني، أنݣلوسكسوني المدرسة، جوهري الهوى، بكل احالات تغليب المعنى على الشكل، المضمون على المنهج، الاستراتيجي على التكتيكي.. ردا على ادعاء البطاقة المهنية، كان جوابه مساءلة “الطاقة المهنية” و “الأخلاق المهنية” و البروفيل المهني الخالص” غير المسيس، غير المؤدلج، غير المهجن. و حتى حين الجلد و محاولة الاغتيال الرمزي على المباشر باسم البطاقة، تشبث الرمضاني بالمعنى/بالجوهر، و عند أمس الحاجة للدفاع الشرعي عن النفس، دافع الرجل عن الحداثة، عن الأخلاقيات المهنية، عن الأستاذ أحمد عصيد، انتصب ضد التكفير و ضد التخوين !
انتصب الرجل.. و انتصر !

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

مجلس الحكومة.. يتتبع تنزيل التوجيهات الملكية في التنمية الترابية

الجمعة 10 أبريل 2026 - 12:22

راشيد الطالبي العلمي يفتتح الدورة التشريعية الثانية ويؤكد أولوية التشريع وتحصين المسار الديمقراطي ودعم القضية الوطنية

الجمعة 10 أبريل 2026 - 12:18

المركز الجهوي للاستثمار بطنجة-تطوان-الحسيمة يسجل دينامية قوية في الاستثمار خلال 2025

الجمعة 10 أبريل 2026 - 12:03

مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.. ينظم ورشات تشاورية لإعداد المخطط الجهوي للإعاقة في أفق 2035: نحو ترسيخ مقاربة دامجة وتشاركية

الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:44
Tags: الرمضاني

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي

TAJNID 2026

شن طن نجيبة جلال
حديث الكنبة
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

مجلس الحكومة.. يتتبع تنزيل التوجيهات الملكية في التنمية الترابية

راشيد الطالبي العلمي يفتتح الدورة التشريعية الثانية ويؤكد أولوية التشريع وتحصين المسار الديمقراطي ودعم القضية الوطنية

المركز الجهوي للاستثمار بطنجة-تطوان-الحسيمة يسجل دينامية قوية في الاستثمار خلال 2025

مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.. ينظم ورشات تشاورية لإعداد المخطط الجهوي للإعاقة في أفق 2035: نحو ترسيخ مقاربة دامجة وتشاركية

اقرأ أيضا

المالية العمومية
واجهة

إصلاح المالية العمومية في المغرب: من منطق التسيير إلى رهان النجاعة والنتائج

الخميس 9 أبريل 2026 - 15:04
باتريس موتسيبي: ملتزمون تجاه المغرب وجلالة الملك
رياضة

موتسيبي حول المشجعين السنغاليين المعتقلين: “الكاف تحترم سيادة دولها الأعضاء”

الجمعة 10 أبريل 2026 - 09:03
يتصدر المغرب قائمة موردي الخيار إلى إسبانيا بحصة قياسية تفوق 71% من وارداتها
اقتصاد

يتصدر المغرب قائمة موردي الخيار إلى إسبانيا بحصة قياسية تفوق 71% من وارداتها

الخميس 9 أبريل 2026 - 10:04
التامك يقوم بزيارة تفقدية مفاجئة لورش بناء سجن جديد ببنكرير
مجتمع

التامك يقوم بزيارة تفقدية مفاجئة لورش بناء سجن جديد ببنكرير

الإثنين 6 أبريل 2026 - 12:25
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

مجلس الحكومة.. يتتبع تنزيل التوجيهات الملكية في التنمية الترابية

التالي
شن طن

الأمن الإِعلامي رِهان من أجل إِعلامٍ مسؤول و تصدي لِتَبعية إِعلامية فرضتْها التِّيكنولوجيا

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات