أثار مهاجم المنتخب الجزائري، بغداد بونجاح، موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، عقب الحركة غير اللائقة التي صدرت عنه تجاه الجماهير، مباشرة بعد نهاية المباراة التي جمعت منتخب الجزائر بنظيره الكونغولي، ضمن دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمغرب.
ورغم أن اللقاء انتهى بفوز المنتخب الجزائري وتأهله إلى ربع النهائي، إلا أن صافرة النهاية لم تكن خاتمة الحدث. إذ توجه بونجاح نحو المدرجات وقام بحركة اعتبرها كثيرون مستفزة ومشينة، تحمل إيحاءات جنسية وانتقائية، في إشارة فُسرت على نطاق واسع بأنها موجهة نحو خصم الجزائر المرتقب في الدور المقبل.
الحادثة، التي وثقتها مقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع، أعادت إلى الواجهة لوائح الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وتحديدًا المادة 147، التي تنص صراحة على أن:
“أي شخص يستفز الجماهير أثناء المباراة يُعاقب بالإيقاف لثلاث مباريات، ويُغرّم بما لا يقل عن 10 آلاف دولار أمريكي”.
وبحسب هذه المادة، فإن ثبوت ارتكاب اللاعب لسلوك استفزازي تجاه الجماهير قد يضعه تحت طائلة عقوبة قاسية، قد تصل إلى الإيقاف لثلاث مباريات كاملة، ما يعني عمليًا غيابه عن بقية مشوار المنتخب الجزائري في البطولة القارية الجارية بالمغرب.
وفي انتظار ما ستقرره لجنة الانضباط التابعة لـ”الكاف”، تتواصل حالة الجدل والانتقادات، وسط مطالب بتطبيق صارم للوائح، حفاظًا على صورة المنافسة واحترام الجماهير، في بطولة يفترض أن تعكس الروح الرياضية قبل أي شيء آخر.
![]()














