• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
مجتمع, واجهة
الثلاثاء 25 مارس 2025 - 15:16

حفل إفطار يجمع طلبة مغاربة بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة بديجون

حفل إفطار يجمع طلبة مغاربة بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة بديجون
A A

نظمت القنصلية العامة للمغرب في ديجون، أمس الاثنين، حفل إفطار جمع طلبة مغاربة يتابعون دراستهم بمختلف الجامعات الفرنسية في المدينة.

وفي أجواء أسرية، عبر المشاركون عن سعادتهم بهذا اللقاء الذي شكل لحظة مشاطرة وتآزر، أتاحت لهم فرصة الالتئام حول القيم والتقاليد التي تميز المجتمع المغربي، لاسيما خلال هذا الشهر الفضيل.

وشكل هذا الإفطار أيضا فرصة للطلبة لتبادل الحديث مع الطاقم الإداري، والاطلاع على مختلف الخدمات القنصلية المتوفرة لهم، والتعبير عن حاجياتهم المتعلقة بالإجراءات الإدارية.

وفي هذا السياق، أعرب القنصل العام للمغرب في ديجون، عبد العالي بلمليح، عن فخره برؤية هذه الأجيال من الطلبة الشباب يجددون تمسكهم بالتقاليد المغربية، وانخراطهم في حمل مشعل إشعاع قيم بلدهم.

وأشاد القنصل بدينامية الجالية المغربية في هذه الجهة الفرنسية، وبالمسار المتميز للعديد من الخريجين المغاربة من جامعات ومدارس عليا بمدينة ديجون، مجددا التأكيد على التزام القنصلية العامة للمملكة بمواكبة هؤلاء الطلبة، في إطار مقاربة تقوم على القرب والمرونة والتحسين المستمر للخدمات القنصلية.

كما أشار إلى تنظيم قنصليات متنقلة وأيام مفتوحة بانتظام بهدف تقريب الإدارة القنصلية من المغاربة المقيمين بالجهة.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

الجيش الملكي يطيح بنهضة بركان في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال

السبت 11 أبريل 2026 - 22:27

رقصة جيراندو

السبت 11 أبريل 2026 - 22:23

المرابطي يتوج بلقب ماراطون الرمال 2026 ويؤكد الهيمنة المغربية على السباق الصحراوي

السبت 11 أبريل 2026 - 22:17

ارتفاع أسعار الفحم بالدار البيضاء بسبب ندرة الخشب واقتراب عيد الأضحى

السبت 11 أبريل 2026 - 21:10

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي

TAJNID 2026

شن طن نجيبة جلال
حديث الكنبة
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

الجيش الملكي يطيح بنهضة بركان في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال

رقصة جيراندو

المرابطي يتوج بلقب ماراطون الرمال 2026 ويؤكد الهيمنة المغربية على السباق الصحراوي

ارتفاع أسعار الفحم بالدار البيضاء بسبب ندرة الخشب واقتراب عيد الأضحى

اقرأ أيضا

السجن المحلي الجديدة 2
مجتمع

إدارة السجن المحلي الجديدة 2 تنفي مزاعم انقطاع أخبار سعيدة العلمي وتوضح حقيقة وضعها الصحي

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 12:44
السغروشني من مراكش: المغرب يختار “الطريق الثالثة” لترسيخ سيادته الرقمية في زمن الذكاء الاصطناعي
واجهة

السغروشني من مراكش: المغرب يختار “الطريق الثالثة” لترسيخ سيادته الرقمية في زمن الذكاء الاصطناعي

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 12:19
التنظيف المنزلي
اقتصاد

MIO تتوج بلقب العلامة المفضلة للمغاربة في منتجات التنظيف المنزلي خلال Love Brand Morocco 2026

الإثنين 6 أبريل 2026 - 19:15
Morocco Accelerator
واجهة

المغرب يعزز حضوره العالمي بإطلاق الدورة الثانية من Morocco Accelerator

الإثنين 6 أبريل 2026 - 16:08
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

الجيش الملكي يطيح بنهضة بركان في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال

التالي
مستشار عمرو موسى يفنّد التصريحات المفبركة حول المغرب    مرة أخرى، تحاول بعض الأطراف المتربصة بالعلاقات المغربية المصرية زرع الفتنة عبر فبركة تصريحات ونسبها إلى شخصيات معروفة بهدف إثارة التوتر وضرب الروابط التاريخية بين البلدين. هذه المرة، وجدت تلك الجهات في اسم الدبلوماسي المصري البارز عمرو موسى فرصة لمحاولة النفخ في نار لم تشتعل أصلاً، عبر الترويج لمزاعم تتعلق بموقفه من المغرب.  حيث نفى مستشار عمرو موسى الإعلامي، هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكداً أن الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية لم يدلِ بأي تصريحات مسيئة للمملكة. بل شدد على متانة العلاقات التي تربطه بالمغرب، مشيراً إلى زياراته المتكررة واحترامه العميق لهذا البلد وشعبه. وفي تصريح لموقع “برلمان كوم”، أوضح المستشار أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة، محذراً مما أسماه “المواقع المشبوهة”، التي لا تتورع عن نشر الأكاذيب لخلق أزمات وهمية بين الدول.  السياق الذي جاءت فيه هذه الشائعة ليس بريئاً. في الأيام الأخيرة، انتشرت عبر صفحات ومواقع إخبارية جزائرية تقارير مزعومة عن موقف عمرو موسى من العلاقات المغربية الإسرائيلية، محاولة تصويره كمنتقد شديد للمغرب وثوابته. هذا النمط من الدعاية معروف، وهو جزء من استراتيجية إعلامية تستهدف المملكة عبر صناعة محتوى مضلل، مدعوم بأجندات سياسية واضحة.  المغرب ومصر، رغم اختلاف سياقاتهما السياسية والاقتصادية، تربطهما علاقات استراتيجية راسخة. على مدار عقود، ظلت القاهرة والرباط على تواصل دائم في القضايا الإقليمية، بدءًا من دعم القضية الفلسطينية وصولاً إلى تنسيق المواقف داخل الجامعة العربية. لم تكن هناك أي مواقف رسمية أو شخصية من شخصيات ذات وزن سياسي تعكس توتراً أو خلافاً حقيقياً. لذلك، فإن أي محاولة لإقحام تصريحات مفبركة في هذا السياق، ليست سوى جزء من حرب إعلامية مكشوفة تستهدف تفكيك الصف العربي وإذكاء الخلافات الوهمية.  السؤال الأهم ليس في مدى صحة التصريحات من عدمها، بل في من يقف وراء ترويجها ولماذا الآن؟ من الواضح أن بعض الجهات تسعى إلى استخدام كل الوسائل الممكنة لضرب استقرار المغرب وتشويه علاقاته الإقليمية. وبما أن هذه المحاولات لم تفلح عبر التحركات الدبلوماسية، انتقلت المعركة إلى مستوى آخر، وهو اختلاق الأزمات الإعلامية وصناعة الجدل عبر الأخبار الملفقة.  في ظل هذه الحملات، يصبح الوعي الإعلامي ضرورة ملحة. ليس كل ما يُنشر يستحق التصديق، ولا كل خبر يحمل توقيع “مصدر موثوق” يعكس الحقيقة. التشكيك والبحث عن المصادر الأصلية وتحليل السياقات، كلها أدوات يجب أن تكون حاضرة في التعامل مع المحتوى الإعلامي، خاصة في القضايا التي تمس العلاقات بين الدول.  رد عمرو موسى ومستشاره الإعلامي كان حاسماً، لكن هذا لن يكون آخر فصل في مسلسل الأخبار المفبركة. ما دامت هناك أطراف ترى في استقرار المغرب تهديداً لمصالحها، ستظل هذه الحملات مستمرة. ولكن كما أثبتت التجارب السابقة، فإن الحقيقة تبقى أقوى من الدعاية، والمغرب يملك من الوعي والإرادة ما يكفي لإفشال كل محاولات التشويه.

مستشار عمرو موسى يفنّد التصريحات المفبركة حول المغرب مرة أخرى، تحاول بعض الأطراف المتربصة بالعلاقات المغربية المصرية زرع الفتنة عبر فبركة تصريحات ونسبها إلى شخصيات معروفة بهدف إثارة التوتر وضرب الروابط التاريخية بين البلدين. هذه المرة، وجدت تلك الجهات في اسم الدبلوماسي المصري البارز عمرو موسى فرصة لمحاولة النفخ في نار لم تشتعل أصلاً، عبر الترويج لمزاعم تتعلق بموقفه من المغرب. حيث نفى مستشار عمرو موسى الإعلامي، هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكداً أن الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية لم يدلِ بأي تصريحات مسيئة للمملكة. بل شدد على متانة العلاقات التي تربطه بالمغرب، مشيراً إلى زياراته المتكررة واحترامه العميق لهذا البلد وشعبه. وفي تصريح لموقع "برلمان كوم"، أوضح المستشار أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة، محذراً مما أسماه "المواقع المشبوهة"، التي لا تتورع عن نشر الأكاذيب لخلق أزمات وهمية بين الدول. السياق الذي جاءت فيه هذه الشائعة ليس بريئاً. في الأيام الأخيرة، انتشرت عبر صفحات ومواقع إخبارية جزائرية تقارير مزعومة عن موقف عمرو موسى من العلاقات المغربية الإسرائيلية، محاولة تصويره كمنتقد شديد للمغرب وثوابته. هذا النمط من الدعاية معروف، وهو جزء من استراتيجية إعلامية تستهدف المملكة عبر صناعة محتوى مضلل، مدعوم بأجندات سياسية واضحة. المغرب ومصر، رغم اختلاف سياقاتهما السياسية والاقتصادية، تربطهما علاقات استراتيجية راسخة. على مدار عقود، ظلت القاهرة والرباط على تواصل دائم في القضايا الإقليمية، بدءًا من دعم القضية الفلسطينية وصولاً إلى تنسيق المواقف داخل الجامعة العربية. لم تكن هناك أي مواقف رسمية أو شخصية من شخصيات ذات وزن سياسي تعكس توتراً أو خلافاً حقيقياً. لذلك، فإن أي محاولة لإقحام تصريحات مفبركة في هذا السياق، ليست سوى جزء من حرب إعلامية مكشوفة تستهدف تفكيك الصف العربي وإذكاء الخلافات الوهمية. السؤال الأهم ليس في مدى صحة التصريحات من عدمها، بل في من يقف وراء ترويجها ولماذا الآن؟ من الواضح أن بعض الجهات تسعى إلى استخدام كل الوسائل الممكنة لضرب استقرار المغرب وتشويه علاقاته الإقليمية. وبما أن هذه المحاولات لم تفلح عبر التحركات الدبلوماسية، انتقلت المعركة إلى مستوى آخر، وهو اختلاق الأزمات الإعلامية وصناعة الجدل عبر الأخبار الملفقة. في ظل هذه الحملات، يصبح الوعي الإعلامي ضرورة ملحة. ليس كل ما يُنشر يستحق التصديق، ولا كل خبر يحمل توقيع "مصدر موثوق" يعكس الحقيقة. التشكيك والبحث عن المصادر الأصلية وتحليل السياقات، كلها أدوات يجب أن تكون حاضرة في التعامل مع المحتوى الإعلامي، خاصة في القضايا التي تمس العلاقات بين الدول. رد عمرو موسى ومستشاره الإعلامي كان حاسماً، لكن هذا لن يكون آخر فصل في مسلسل الأخبار المفبركة. ما دامت هناك أطراف ترى في استقرار المغرب تهديداً لمصالحها، ستظل هذه الحملات مستمرة. ولكن كما أثبتت التجارب السابقة، فإن الحقيقة تبقى أقوى من الدعاية، والمغرب يملك من الوعي والإرادة ما يكفي لإفشال كل محاولات التشويه.

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات