تمكنت العناصر الجمركية بمدينة تطوان، في عملية نوعية اتسمت بالدقة والسرية، من إحباط محاولة ترويج شحنة ضخمة من المواد المهربة كانت موجهة للأسواق المحلية بطرق غير قانونية.
وأسفرت هذه العملية، التي جرت تحت إشراف مباشر من مسؤولي الجمارك وبتنسيق وثيق مع النيابة العامة المختصة، عن وضع اليد على حوالي 10 آلاف قارورة من العطور الفاخرة التي تحمل علامات تجارية عالمية، بالإضافة إلى كميات هائلة من مستحضرات التجميل وأجهزة تصفيف الشعر، ليصل مجموع القطع المحجوزة إلى 64 ألف قطعة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مداهمة أولية استهدفت محلاً تجارياً بوسط مدينة تطوان يعود للشخص المشتبه فيه، قبل أن تمتد التحريات الميدانية بدعم من مصالح الأمن والسلطات المحلية لتشمل مستودعاً سرياً بمنطقة “الملاليين”، حيث عُثر على الجزء الأكبر من البضائع المخزنة بعيداً عن أعين الرقابة.
وتُقدر القيمة المالية الإجمالية للمحجوزات بأكثر من 400 مليون سنتيم، مما يعكس حجم الضرر الذي كان سيلحق بالاقتصاد الوطني وبقواعد المنافسة الشريفة في حال وصول هذه السلع إلى المستهلكين خارج المسالك القانونية المعتمدة.
![]()





















